
أصبح غياب الإعلامي عمرو الليثي عن الشاشة كل هذه الفترة محل جدل كبير , فرغم بيان قناة الحياة الذي كشف عن حصول الليثي علي أجازته السنوية لمدة لا تزيد عن ثلاثة أسابيع الا أن غيابه لما يقرب من شهرين ووقف برامجه عن الشاشة رغم وجوده في مصر إلي علامة استفهام كبيرة ؟ فهل يواجه الليثي “قرصنة ودن” ؟
الغياب الملحوظ وغير المبرر أكد أن عمرو الليثي يواجه عقابا وليس مجرد أجازة خاصة بعد حلقة “سائق التوك توك” الشهيرة والتي أثارت الكثير من الجدل ووصفها البعض بانها صفعة في وجه النظام الذي قرر أن يرد له الصفعة بالف ويمنعه من الظهور ليواجه شبح الإعتزال الإجباري
المتوقع أن يطول غياب الليثي في ظل هذه الظروف لانه خرج عن النص , وسمح لنفسه بأن يعرض أشياء ليست في وقتها ودون أم يستأذن فكان هذا العقاب ,خاصة أن الوكالة الإعلانية التي تدير قناة الحياة هي في الأساس ملك للدولة ولن تسمح له مرة أخري بهذا التجاوز الذي وضعها في حرج شديد
عمرو لم يواجه فقط شبح الاعتزال رغم انه يحاول ويحاول خلال هذه الأيام مصالحة الاجهزة الأمنية ليعود كما كان , ولكن يبدو الأمر أكثر تعقيدا خاصة بعد أن أكتشف مؤخرا أنه ممنوعا من السفر والخروج من البلاد بقرار من النائب العام .. ليدخل عمرو الليثي بالفعل قائمة المغضوب عليهم ..فهل ما يحدث حقيقي أم مجرد تكهنات ؟



