
بدأت التوقعات والتخمينات تطارد الأعلامي عمرو أديب بمجرد أن كشف عن إنهاء تعاقده مع شبكة قنوات أوربيت بعد 20 عاما من العمل المتواصل , التخمينات شقت عمرو أديب نصفين فالبعض توقع أنه تلقي عرضا من قنوات تشهد حالة توتر مع القيادات الأمنية مثل دريم باعتباره معارضا صريحا للنظام ولا يمكن أن تقبل به قنوات موالية للنظام مثل النهار والسي بي سي والحياة مثلا
ولكن البعض الاخر توقع أن يكون وأحدا من نجوم هذه القنوات الموالية للنظام
ولكن من يعرف عمرو أديب شخصيا يتاكد أنه لن يكون الا بين قناتين وهما “أون تي في” لصاحبها أحمد أبو هشيمة خاصة بعد أن غاب عن القناة “جابر القرموطي” ومن بعده “ليليان داوود” واصبحت القناة تحتاج الي مذيع قوي يعيد الحياة ويلفت الأنظار اليها من جديد بعد رمضان
ولكن هذا الاحتمال من وجهة نظرنا لن يزيد عن 30% خاصة أن أديب قد لا يميل إلي أبو هشيمة وأن يكون طرفا في العلاقات السياسية الاقتصادية الخاصة بصاحب القناة
أما الاحتمال الأقوي هو أن يكون أديب نجم قناة “دي ام سي” الجديدة والتي يتم التجهيز لها حاليا ,والمعروف بتمويلها من قبل المخابرات وبعض الجهات النظامية الأخري بالدولة , وتحتاج هذه القناة أن تثبت ليبراليتها من خلال التعاقد مع مذيع شرس ومعارض مثل “عمرو أديب” خاصة واذا اختلافنا علي رايه فلن نختلف علي وطنيته وحبه لبلده وهذا ما وضح في الفترة الاخيرة عندما فضله الرئيس عبد الفتاح السيسي عن باقي الاعلاميين باكثر من مداخلة تليفونية عبر برنامجه القاهرة اليوم
حتي أن الصفات الشخصية لعمرو لا تضعه الا في هذه القناة التي ستنطلق مع بداية العام الجديد لانه يريد أن يكون نجمها الأول والاخير ويساهم أيضا في صنع نجوميتها ولا يقبل بأن يذهب لقناة مكتظة بنجومها
ونؤكد لكم أن ما نعرضه الان مجرد تحليل وليست معلومات مؤكدة





