
الدنيا قامت ولم تقعد بعد حلقات عفاريت ريهام سعيد ، ورغم ذلك وجدنا الاعلامى المستنير د عمرو الليثى الذى يحظى بمصداقية كبيرة ، يسير فى نفس الطريق ، لنجد انفسنا بدلآ مانفكر فى بكرة ، وفى مستقبلنا ، وفي ما يدور حولنا فى العالم من تطور مذهل للانسان وعوالمه ، لنرى عالم أخر يتلاعب بعقولنا .
جلس البسطاء أمام شاشة عمرو الليثى لساعات طويلة ليسئلوا انفسهم : هل هناك علاج روحى أم لا ، هل هناك من يستطيع تحضير العفاريت أم لا ، هل ” المشعوز ” أو” المعالج الروحى ” والذى كان فى ضيافته على حق أم لا ؟ ! وعشرات الأسئلة الجدلية الأخرى التى لا محل لها من الإعراب الآن ، خاصة وان هذا الضيف فاق المعقول فى ادعائه ان بإستطاعته ان يشفى مرضى السرطان وغيره من أمراض مستعصية ، وان يقوم بأعمال خارقه بأستدعاء خمسة أطباء من الجن لعلاج أخطر الامراض!
يا مذيعو التوك شو المحترمين وأنتم فى عالم يسابق الذمن من أجل التطوير والإنجاذ والتعليم والثقافة اتقوا الله فى وطن أغلبه بسطاء يبحثون عن طاقة نور لا مسار ظلام .



















