
كشف الممثل أحمد عزمي عن عملية نصب تعرض لها خلال هذه الايام فور خروجه من السجن , بطل عملية النصب منتج سينمائي يدعي أحمد فرحان طلب منه أن يشارك في فيلم سينمائي بعنوان “كهربا” وبعد أن أنهي عزمي أول يوم تصوير في الفيلم فؤجيء بانه وقع لاكبر عملية نصب بعد أن أكتشف أنه وقع ضحية لمنتج وهمي وفيلم لا يعلم أحد عنه شيء مما أضطر لتحرير محضر أتجاه هذا الشخص
وحكي عزمي الحكاية قائلا : “أن الحكاية بدات أثناء خروجه من السجن عندما فؤجيء بشخص يدعي “أحمد فرحان” أنتظره خارج السجن وأخطره أنه كان ينتظره كى يشارك الفنان باسم سمرة بطولة فيلم جديد من إنتاجه بعنوان “كهربا”، موضحا أنه طلب منه راحة عقب خروجه لمدة 48 ساعة فقط، ثم بعدها سيصبح متفرغا له كى يصور هذا الفيلم، خاصة أنه كان يرغب فى العودة بلهفة للساحة الفنية، ليستكمل مشواره، على حد قوله.
وأضاف عزمى أنه ذهب بالفعل لموقع التصوير، وعندما سأل منتج الفيلم الذى استدعاه عن العقد كى يتعاقد، أخطره أن العقد على وشك الوصول من الشركة لموقع التصوير، وأنه لا بد من تصوير عدة مشاهد قبل مجىء الليل، خاصة أن موقع التصوير تم تأجيره بأموال كثيرة.
وأكد عزمى أنه بعد انتهاء يوم التصوير هذا لم يأت العقد بالفعل، وكان انتهى من تصوير 5 مشاهد بالفيلم، وأخبره منتج العمل أنه فى الغد سيأتى لموقع التصوير وسيكون عقد الفيلم والدفعة الأولى فى انتظاره، مشيرا إلى أنه ذهب للمنزل بعد انتهاء اليوم، وهاتف الفنان باسم سمرة، فأخبره أنه لا يعرف أى شىء عن هذا العمل، فهاتف عددا آخر من العاملين بالوسط الفنى والجهات الإنتاجية، أخبروه أن هذا الرجل غير موجود بالساحة الإنتاجية، وأن اسمه مجهول ولم يعلموا عنه شيئا.
وأضاف عزمى أنه “استعوض ربنا” على تصوير هذا اليوم، ولم ولن يستكمل هذا الفيلم، بعدما أدرك طباع هؤلاء الأشخاص، واصفا إياهم بمنتجى “بير السلم”، محذرا من استغلال المشاهد التى صورها فى هذا الفيلم أو وضعها فى عمل آخر، وأنه سيذهب بالفعل لتحرير محضر ضدهم كى يضمن حقه. وأشار عزمى إلى أنه انتهى مؤخرا من تصوير فيلم بعنوان “الكيت”، يشارك فى بطولته مع عدد كبير من الفنانين منهم أحمد بدير ونيرمين ماهر وحسن عبد الفتاح ووائل علاء وآخرون، وإخراج وائل عبد القادر، لافتا إلى أنه يجسد ضمن أحداثه دور “تاجر سيارات”.







