
كشف مهرجان كان السينمائي اليوم عن عدم عرض الفيلم الوثائقي الفلسطيني “ميونيخ : حكاية فلسطينية” للمخرج نصري حجاج والذي كان مقررا عرضه الاثنين المقبل ضمن عروض سوق المهرجان , باعتباره يشكل خطرا علي الامن العام خاصة أنه يتعرض لذكري ضحايا اليهود بناءا علي طلب من بلدية كان

ووفقا لبعض البيانات فان الفيلم يستعرض بعض الحقائق والوثائق الجديدة الخاصة بعملية ميونيخ التي وقعت عام 1972 بهجوم 8 فدائيين علي قرية أولمبية وأحتجاز 8 أسرائليين كرهائن
وقد أعتبر رئيس الجالية اليهودية أن هذا الفيلم يشكل حساسية لدي الجالية اليهودية باعتبار ان العمل يمجد منفذي العملية الارهابية وقد يمس ذلك بالامن العام
وأكد رئيس بلدية كان أن قرار المنع أتى بعد اجتماع أجراه مع وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الذي زار كان قبل يومين من بداية الدورة الـ69 للمهرجان السينمائي الشهير، كما أكد رئيس البلدية أنه لن يسمح أن يُستعمل المهرجان وصورة كان في “أي إطار استفزازي”، حسب تعبيره.

يذكر أن “عملية ميونيخ” جرت في بداية سبتمبر 1972 خلال الألعاب الأولمبية في المدينة الألمانية، عندما هاجم ثمانية فدائيين فلسطينيين القرية الأولمبية واحتجزوا 11 رياضياً إسرائيلياً كرهائن. وبعد ساعات من المباحثات انتقل الكوماندوس الفلسطيني ورهائنه إلى مطار فورشتنفلبروك العسكري حيث أطلق الأمن الألماني النار على المروحيات في لحظة ارتباك وغموض لا تزال غير واضحة حتى اليوم، وانتهت العملية بمقتل الرياضيين الـ11 وخمسة من الفلسطينيين والقبض على الناجين منهم












