
وقف وهو صبي لم يتجاوز 16 عاما خلف كبار واساطير الغناء العربي عازفا علي الة الاورج لاعظم الالحان التي تغنوا بها بدءا من كوكب الشرق ام كلثوم وحليم وفريد وشاديه وفايزه وورده وغيرهم . انه الموسيقار مجدي الحسيني الذي اصبح واحدا من رواد العزف علي هذه الاله التي اجتذبت الشباب خلال فترتي السيتينيات والسبعينيات والثمانينات . اشتهر الحسيني منذ صغره واصبح ملئ السمع والابصار وهو يعزف ويتمايل ويدخل في حالة عشق مع الالحان . استعان به الراحلين الموجي وبليغ في معظم الحانهما التي عزفها بمشاركة الفرقه الماسيه . انضم إلى فرقة عبد الحليم حافظ التي كونها واعاد بها توزيع عدد من اغنياته مثل اهواك بصوره عصريه في الحفلات التي قدمها في عدد من الفنادق والحفلات الخارجيه وظل مشاركاً له حتى وفاته في 1977. كما عزف في فرقة أم كلثوم. وعزف أيضاً مع محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش. أسس فرقة تويست شو عام 2008، كرمه المهرجان الدولي للإعلاميين المصريين بجائزة أحسن موسيقى تصويرية عن المسلسل الإذاعي (أميرة الحب والحرب) عن قصة حياة المطربة الراحلة اسمهان. وكان نجاح المسلسل الإذاعي دافعاً لتحويله إلى مسلسل تلفزيوني. دخل الحسيني موسوعة جينيس

كأسرع عازف بيانو في العالم . بعد وفاة حليم قرر الحسيني السفر الي الخارج لتقديم الحان العمالقه بفرقته الموسيقيه دون مصاحبة المطربين في الوقت الذي كانت فيه خريطة الغناء المصري تشهد تغييرا جذريا وانتشار موسيقي الجيل التي اطلقها حميد الشاعري وتسيدت المشهد الموسيقي واضطر رفيق رحلته الموسيقار هاني مهني الي تاسيس فرقة موسيقيه من اجل الاستمرار في مصاحبة المطربين المصريين والعرب مثل سميره سعيد وطلال مداح وسيد مكاوي ومياده الحناوي وغيرهم . عاد الحسيني من غربته واكتشف التغيير الذي اصاب المناخ الموسيقي وحاول ان يسايره لكنه لم يستطع ويوم بعد اخر كانت الامور تزداد سوءا خاصة بعد انفصاله عن زوجته الفنانه نهال عنبر فاضطر للعمل كعازف بيانو في لوبي عدد من الفنادق ودخل انتخابات المهن الموسيقيه اكثر من دوره ونجح باكتساح في اكثر من دوره لكنه حالة الياس التي سيطرت عليه دفعته الي الابتعاد عن العمل النقابي حتي ظهر مؤخرا مع الفنانه اصاله عندما دعته ليكون ضيفا علي احدي حلقات برنامجها صولا وبعدها انزوي الحسيني من جديد حتي دخل المستشفي عقب ازمه صحيه ومن المقرر ان يجري عملية قسطره سريعه في قلبه الذي اصيب بغدر المقربين والزمن





















