
أصدرت مؤسسة نون للثقافة والفنون ومهرجان الأقصر للسينما العربية والأوروبية بيانا بمناسبة أنعقاد الدورة الرابعة للمهرجان والتى بدأت 30 يناير حتى 5 فبراير يستنكران ويدينان الحملة التي تتعرض لها الكاتبة والاديبة والشاعرة فاطمة ناعوت بدعوى إزدراء الأديان
وأكد الدكتور محمد كامل القليوبى رئيس مؤسسة نون للثقافة والفنون على ضرورة التأكيد على حرية المعتقد والتعبير لدى جميع المواطنين وطالب بأتاحة فضاء يتسم بالحرية لجميع المبدعين فى مصر من الكتاب والشعراء والمسرحيين والسينمائيين وضرورة وقف حملات حملات الترهيب ضدهم .
وحث البيان البرلمان المصرى على ضرورة تعديل المواد السالبة للحريات فى قانون العقوبات والمتعلقة بحرية التعبير مشيرا إلى أن مقاومة الأرهاب والتطرف لن تتم الا بأشاعة جو من الحرية فى مصر .
جدير بالذكر أن الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت هى عضو مجلس أمناء مؤسسة نون للثقافة والفنون التى تنظم مهرجان الأقصر للسينما العربية والاوروبية
وقد جاء البيان بعد مقالة للناقد طارق الشناوي نشرت أمس في جريدة المصري اليوم تحت عنوان ..فيروز “عابرة الاجيال” وأشواك النجاح القاتلة ,
وتحت فقرة بعنوان خارج النص ضمن المقال قال فيها
“مهرجان الأقصر للسينما العربية والأوروبية يزدرى فاطمة ناعوت، لا يعلم الكثيرون أن فاطمة عضو مجلس إدارة فى مؤسسة (نون) التى تقيم المهرجان وأنها دائما توجه لها الدعوة لحضور الفعاليات، هذه المرة لم يكتفوا فقط بتجاهلها بل حرصوا على أن محو اسمها من كل النشرات حيث تذكر أسماء كل أعضاء (نون) ما عدا فاطمة، مأساة مصر الحقيقية ليست أبدا فى محام يقيم دعوى حسبة قضائية ضد كاتب أو مخرج حتى لو انتهى الأمر بحكم السجن، كانت وستظل المأساة فى أن قطاعا وافرا من المثقفين، قلوبهم مع فاطمة فقط فى أحاديثهم الخاصة بينما هم على استعداد لتقديم دمائها قربانا للنظام”!
وقد وضع الشناوي أسرة المهرجان ومؤسسة نون في موقف محرج بعد هذه المقالة مما أضطرهم لاصدار هذا البيان



