
ندم الفنان الشاب أحمد مالك هل يكفى ؟
الفنان شاء أم أبى نموذج وقدوة ، وسلوكه فى الحياة شئ ، وتصرفات الشخصيات التى يجسدها على الشاشة شئ آخر ، فما يقدمه فى الأعمال الفنية يخضع لرؤي درامية ، نغفر سلوكها السئ وتصرفاتها الشريرة اذا كانت شخصيات منحرفة ، بحكم انها فى النهاية تمثيل ، انما ان يتحول سلوك الفنان الشاب الى فعل قمئ ومرفوض خاصة اذا كان بمثابة اهانة كبرى لفئة همها الكبير هو حماية الوطن ، فهذه كارثة ، فقد شاهدنا مالك وهو يهدى أبناء الشرطة ليلة عيدهم ” واقى ذكرى ” ، ليس هذا فحسب ، بل وكتب عليه هو وشريكه فى العملية المهينه ” من شباب مصر الى رجال الشرطة فى عيدهم ” ، الى هذا الحد ، وصل سلوك فنان شاب وهو يعبر عن رأيه السياسى تجاه حراس الوطن ، حتى لو كنا نختلف مع تصرفات بعضهم فإن فعلة مالك لا تمت بصلة الى أى وسيلة تعبير يمكن قبولها على الإطلاق .
ان ما فعله مالك يشكل هزة كبيرة لسمعة الفن ومكانة الفنان ، وصفعة قوية على وجوه أصحاب القوة الناعمة ، الذين عليهم أن يعيدوا النظر فى ندم مالك ، وألا يجعلوا اللحظة تمر مرور الكرام ، ففنانينا الشباب بحاجة لثقافة سياسية واعية وتربية وطنية حقة ، حتى لايجرفهم تيار الجهل والسلوك المشين والمهين.



















