
كنت على موعد مع بعض الاصدقاء الجزائريين ، وسألنى أحدهم عن واقعة منح رئيس جمعية كتاب ونقاد السينما خنجر عمانى كدرع تكريم للرئيس الجزائرى بوتفليقة فى ختام مهرجان وهران للفيلم العربى ، وما أثارته الهدية من جدل .
وقلت لهم إننى لا أعلم حقيقة الموقف ، وكان يجب على رئيس مهرجان الأسكندرية السينمائى وجمعية كتاب السينما الناقد الامير اباظة ان يوضح الأمر ، وهل مشاركته فى تكريم الرئيس الجزائرى ، كان بناء على رغبة مصرية ، وقرار متفق عليه من قبل مجلس ادارة الجمعية ، ام انها كانت وفق قرار ادارة مهرجان وهران التى ارادت كسب مزيد من دعم السلطة بالولاء والتكريم ، وبالتالى وقع اباظة فى الفخ .
الأمر الأخر الذى صمت تجاهه الامير هو لماذا خنجر عمانى ، وهل حقا هو نفس الخنجر الذى اخذه كهدية من مهرجان مسقط بصفته رئيسا لجمعية كتاب ونقاد السبنما ؟! ، تساؤل كان يحتاج الى اجابة سريعة وشفافة ، وانا أعرف أن الامير يملك هذه الشفافية والوضوح ، ويملك ايضا إلقاء الضوء على تلك العلاقات والاتفاقات التى يعقدها مع المهرجانات والمؤسسات السينمائية الاخرى ، ويطرحها على مجلس الجمعية ، وهذا حقهم ، لأنه اذا كان الامر غير ذلك ، كما قال موقع الشروق الجزائرية ، فهذا أمر أخر ، فكيف اهدى رئيس دولة هدية هى فى الأصل هدية من دولة اخرى ؟ ، وهل يقبل مجلس ادارة الجمعية ذلك ؟ .
الموقع الجزائرى تساءل ايضا لماذا لم تكن هدية الامير للرئيس لها هوية مصرية ، وتعبر عن الثقافة والبيئة المصرية ، أو حتى تحمل شعار الجهة التى يمثلها وهى جمعية الكتاب والنقاد العريقة حتى لا يتحول الخنجر لطعنة .


