
تصالح الفنانة ياسمين عبدالعزيز و ابنة الفنان هشام سليم ، هى بدون شك مبادرة طيبة ، وقدم فيها د أشرف ذكى نقيب الممثلين والشاعر أيمن بهجت قمر لمحة أنسانية من منطلق غلق باب الخصامات والإتهامات المتبادلة بين أبناء الوسط الواحد ، لكن تلك المبادرة تأخرت كثيرا ، حيث كشف الخلاف عن وجود شرخ كبير فى العلاقات بين الفنانين ، ونظرتهم لبعضهم البعض ، بدليل ان كلا الطرفين خاض فى شخصية الاخر وتاريخها وتصرفاتها وسلوكها على الملأ، تحت شعار ” اللى بيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب “، اتضح للجميع ان الفنانين أصبحت قدرتهم على التسامح ضعيفة ، فى مقابل جرأتهم فى تبادل الاهانات .
من حق أى طرف يتم الاعتداء عليه ، ان يتمسك بموقفه فى الحصول على حقه ، لكن الموقف بحق يحتاج لإعادة نظر فى تصريحات الفنانين ” المهينة ” لبعضهم البعض ، وقد تكرر الموقف أيضا بين المطربة شيرين والفنان شريف منير ، عليهم ان يدكوا انهم قدوة ونموذج فى التسامح والتصالح وليس فى العناد وكشف “المستور “



















