
أنغام هي نادرة الوجود إعلاميا لا تراها الا قليلا , شخصية لا تفضل الا العيش في محرابها وبين ابناءها لتبدع وترتوي وتنتج أفضل ما تقدمه لنا , ورغم ظهورها القليل الا ان رايها يظل يسيطر عليه النضج والعقل ..ويجب ان تعرفه واليك القليل منه
رأيها فى سوق الكاسيت
تري أنغام أن الفنانين تمر عليهم “أصعب الأوقات ومطالب منا أن نعمل ونجتهد وبكثافة من أجل مواجهة طيور الظلام التى تريد أن تقف بمسيرة الفن وتعود به لسنوات طويلة فى الخلف، ورسالتى للجميع بضرورة أن نتواجد أكثر ونكثف من إنتاجنا حتى لا يتوقف الفن، أما صناع الكاست فيجب عليهم إيجاد حلول بديلة ومبتكرة فى سوق الكاست إضافة لتفعيل دور للدولة وحمايتها حقوق الملكية الفكرية لأن للاسف لم يحدث هذا إطلاقا وعلينا جميعا فنانين ومنتجين المطالبة بذلك لحماية الصناعة ككل من الإنهيار”.
رأيها فى الأغاني الشعبية:
“الموجود الآن ليست أغاني شعبية على الإطلاق ولكنها أغان مسفهة ومبتذلة والأغاني الشعبية هي التي قدمها محمد رشدي ومحمد قنديل وقدمها أحمد عدوية وغيرهم لكن ما هو موجود الآن ليس بالأغاني الشعبية كما قلت ولا تنتمي لها ويمكن تجاوزا أن تسمى أغاني أفراح أي حاجة الناس تفرح وترقص عليها”.

أنغام والتمثيل:
“التمثيل عرض علي كثيرا جدا وفي الكثير من الأعمال التلفزيونية والسينمائية لكني كنت أنتظر الوقت المناسب حتى أستطيع أن أنتقي ما يناسبني والحمد لله شهرتي كمطربة حفظت لي مكانتي و«غمضة عين» مجرد بداية ولا أمانع في تكرار التجربة شرط أن تكون مميزة ومع مخرج كبير يعرف قدراتي الفنية ويطورها ويدفعها إلى الأمام.”
أنغام والاعلانات:
“أرحب بأي إعلان ينفق عليه بصورة جيدة ويقدم للناس سلعة ومنتجا له قيمة ولا أخفي عليك أن مشاركة مشاهير الطرب الكبار في هذه التجربة شجعتني على ذلك لأنني مترددة وأحب أن أحافظ على صورتي.”
أنغام والفنانين العرب:
“أرحب بأي فنان شرط أن يكون عنده الجديد الذي يقدمه للجمهور وأن تكون لديه تجربة يستفاد منها وكثير من المطربات اللبنانيات لديهن إحساس وكلمات جميلة كما أن مصر «طول عمرها» حاضنة للفن من أيام فريد الأطرش ووردة فلماذا الممانعة، بالعكس أنا مع التجربة.”

أنغام والغناء الخليجي والعالمية:
بالتأكيد، وسأغنى مجددا بالخليجى وليس لدى مشكلة فى ذلك خاصة وأننى أمتلك جمهور كبير فى الخليج ويجب التواصل معه دائما سواؤء فى الحفلات أو من خلال أغنيات خلجية ستكون ضمن ألبومى أو حتى كألبوم منفصل تماما.
هذا من أهم الأشياء التى تشعرنى بالسعادة، لأن الطبيعى أن يظل رصيدك طوال الوقت موجود عند الناس ويحبونه ويظلوا يستمعون لهذه الأغنيات على مدار السنوات الطويلة، لأننى لم أقدم أغنيات على موضة وقتها، ودائما كنت أبحث عن أغنيات تعيش وتظل فى الذاكرة والوجدان وهو ما نجحت فيه بفضل ربنا سبحانه وتعالى، ولا أعتبره خطأ أو عيب أن يحن الجمهور للأغنيات القديمة ففى الحقيقة هذا يسعدنى أكثر.
دائما لى فكرة مختلف فى العالمية عكس ما يفكر به الناس، لأن إقتناعى ليس شرط أن أكون عالميا بالغناء باللهجة الإنجلزية، فالعالمية هى أن أغنى بلغتى، وأيضا أرى أن الوطن العربى هو عالم كبير وأنا أغنى له، ووجهة نظرى نحن لن نستطيع إختراق العالم الخارجى بسبب اللغة لأنهم لن يستطيعوا التعامل مع لغتنا بسهولة ويسر ولابد من أن يبذلوا مججهود حتى يفهومنا عكسنا تماما فنحن نتحدث الإنجلزية والفرنسية وغيرها من اللغات لذلك فالفهم يكون سريعا بالنسبة لنا.
أنغام وبرامج اكتشاف المواهب:
“نحن نحصل على فورمات من برامج أجنبية وننفذها بطريقة عربية، وكل البرامج التى توجد على الساحة من أصل أجنبى.
البعض ينتقد هذه البرامج بدعوى أنها تبحث عن المكاسب المادية وتتجاهل الموهبة التى تكتشفها لكن ولما لا طالما أن هذه البرامج توفر للمتسابق بداية قوية لم يكن يحلم بها على الإطلاق، وظهور مكثف وبشكل جيد ويحصل على فرصة كبيرة للتواصل مع الجمهور مباشرة فى الحفلات، عكس ما كنا نحن عليه فى بداية ظهورنا بالوسط الفنى لم يكن هذا الانفتاح موجودا أو هذه الإمكانيات، وهى فروق فى العصر والزمن وتطورات فى المجتمع ككل.
من الممكن أن أكون فى إحدى لجان التحكيم مرة أخرى بعد «نجم الخليج» فإذا قُدم لى عرض للتواجد فى هذه البرامج فسأفعل ذلك طالما كان يناسبنى، أما عن شروطى فليس لدى أى شروط سوى أن يقدر مسؤولى البرنامج تاريخى ومشوارى الفنى.

أنغام والسياسة والدستور والتحرش الجنسي في زمن حكم الإخوان ودستورهم
نحن نعيش أسوأ فترة تمر على مصر، نحن فى عصر الفتنة، وهذا «وجع لى قلبى»، وحتى الآن مازلت غير مصدقة ما نعيشه حاليا وعمرنا ما كنا هكذا، ولا أدرى ما هى «البلاعة» التى فتحت وأخرجت لنا كل هذا مرة واحدة وفى وقت قياسى.
الدستور أغضب الناس كلها ولم يحظ بقبول الملايين من الشعب المصرى وليست المرأة بمفردها لأنها لن تهمش سواء بدستور أو دون دستور فهو ليس منزلا من السماء وليس سوى مجرد ورقة من صناعة البشر، والقرآن الكريم أعطى حقوقا للمرأة بكل كرامة وتعزيز واحترام، فكيف بالدستور الذى كتب بيد المصريين يحرم حق المرأة، هذا «كلام فارغ».
بأن ما يحدث من أمور التحرش هو إرهاب للسيدات والأسر والعائلات حتى يجبروا الرجال بعد ذلك على عدم نزول السيدات والمشاركة فى المسيرات أو مطالبتها بحقها أو ما شابه ذلك، وذلك لأن صوت السيدات فاجأهم بشدة وأحدث لهم ربكة كبيرة لم يكونوا يتوقعونها، وهم لم يمتلكوا حلا آخر سوى أن يفعلوا ذلك من أجل إحداث الرهبة لدى السيدات وعدم مشاركتهن مرة أخرى فى أى أحداث سياسية، وأن تظل مكسرة ومهانة، وأظن أن هذا لن يكسرهم على الإطلاق على الرغم من أنه شىء مهين لأكثر درجة ممكنة وقاس وسافل ولم نسمع عنه من قبل، وكان آخر ما يحدث للمرأة كلمات الإعجاب والغزل، ولكن حاليا يتحول ويصل لمد «الإيد» عليها فهذا ليس سلوك مصريين ولكنه أسلوب «إرهابين» حتى تنكسر الست وتقعد مقهورة فى بيتها والرسالة الحقيقية هى أن ذلك لن يحدث.
متفائلة جدا بالمستقبل ولن يقضى على الثورة طالما يوجد فى مصر «رجالة» يسعون إلى سلمية ما يطلبونه ويتوحد خلفهم الشعب، فالثورة ستكون مستمرة حتى تحقق ما قامت من أجله، وهو «عيش حرية عدالة اجتماعية».

أمنيات أنغام لمصر:
نعود كما كنا مصريين نحب بعضنا البعض ونخاف على بعضنا البعض وتعود النخوة والصدق والتعاطف والتراحم مع كل ما يحدث، فالحال أصبح متغيرا تماما ما بين حالنا حاليا وما كنا عليه من قبل، و«منهم لله» لكل من يحاول أن «يدوس» على كرامة المصريين وتدمير صحتهم العقلية والنفسية والبدنية وجعلنا نرى مصريين لم نعرفهم من قبل، ولكن أعذرهم نظرا لما شاهدوه.
الجهل ثم العيشة تحت خط الفقر بزيادة عن اللزوم والتى لا يتحملها بشر أو يتقبلها ربنا سبحانه وتعالى، العيشة التى لا يوجد فيها تعليم وصحة والحياة العشوائية فهذه عيشة تجعل الإنسان يكره حياته وبلده، والحكومة فى النظام السابق هى التى أوصلت مصر لهذا الحال، ونحن حاليا ندفع الثمن عنها، وللأسف النظام والحكومة الجديدين يسيران على نفس النهج، فبالتالى ما يحدث من أحداث أصبح متوقعا نتيجة لكم الضغوط الكبيرة التى تقع على المواطن إضافة إلى عدم رؤيته لأى شىء جديد يحدث له بالعكس فكل فترة تزداد سواء عما قبلها.
أنغام ورأيها فى الهجوم على الفنانين:
بالتأكيد كل من يحاول تشويه صورة الفنانين يرغب في إعادتنا إلى زمن الجاهلية ومن يفعل ذلك لا يفقه شيئًا في الإنسانية أو الجمال، لأن الفن بكافة أشكاله هو أداة تثقيف المجتمعات ولا يستطيع أي عاقل أن يتخيل الحياة بدون الفن والإبداع، وهذا الهجوم يشمل الفن بكافة أشكاله سواء التمثيل أو الغناء لأن المسألة لا تتجزأ وهذا الأمر الغريب أسمعه يحدث بشكل مبالغ فيه ولا أجد له وصفًا سوى أن من يفعلوا ذلك جهلاء بقيمة الفن والفنانين ودورهم بالمجتمع .
أنغام وأغاني الأطفال وسبب عدم تقديمها لألبومات أطفال:
الطفل الآن أصبح مختلفًا عن الفترة الماضية فقد صار لديه جهات عديدة للمعرفة عن طريق التكنولوجيا الحديثة سواء الإنترنت أو التليفزيون ولذلك فهو يحتاج إلى شكل جديد ومختلف للغناء بخلاف الأغنيات القديمة التي كانت تظهر للأطفال، وتقديم ألبوم غنائي للأطفال بشكل مختلف من حيث الكلمات والألحان يتطلب وقتًا ومجهودًا كبيرًا جدًا ولهذا قررت تأجيل تلك الخطوة حتى تخرج بالشكل المطلوب الذي يحقق النجاح والتفاعل معهم .
أنغام وعلاقتها بزملائها:
علاقتي بزملائي وزميلاتي جيدة للغاية.. فلا توجد مشاكل بيني وبين أحد بالوسط الفني بل أنني أعتبر بعضهم أكثر من أصدقاء بالنسبة لي، ومنهم أصالة التي تربطني بها علاقة حب ومودة، فنحن دائمو الزيارات لبعضنا البعض وبصراحة أنا أحب الذهاب لها بمنزلها لأتناول الطعام من يدها لأنها طباخة ماهرة في جميع أصناف الطعام المختلفة، كما أن ابني عمر صديق لابنها خالد، وهذا ما يجعلنا نقترب كأسرة واحدة، أيضًا سميرة سعيد من أعز صديقاتي وكذلك شيرين عبدالوهاب ولطيفة، وقد يندهش البعض أننا أصدقاء على المستوى الشخصي ونتنافس بألبوماتنا بالسوق الغنائية ولكنني أرى أننا تجاوزنا تلك المرحلة وأصبح الحب والاحترام المتبادل هو الذي يجمع بيننا .
أنغام وفيروز ورأيها فى التشابه بينهما:
هذا شرف بالتأكيد رغم أنني لا أرى وجهًا للتشابه بيني وبينها لأن فيروز لا يوجد من يشبهها ولكن ربما يرى البعض ذلك نتيجة عشقي لها منذ الطفولة فهي صاحبة الفضل عليّ في حبي للغناء والوقوف على المسرح وولدت بداخلي الحلم أن أصبح مطربة مثلها وأنا أعترف أنني متأثرة بها حتى تلك اللحظة وأتمني أن أحقق نصف ما حققته هي طوال تاريخها الفني ولازالت تعطي الكثير لفنها حتى الآن .
أنغام ووردة الجزائرية وشائعات تقديم عمل عن سيرتها وعلاقتها بها قبل وفاتها
لم أفكر في ذلك وأرفض أن أقوم بتجسيد شخصية وردة بأي عمل فني لأنني لا أفضل أعمال السيرة الذاتية بشكل عام لأنها لا تكتب بأمانة ومصداقية ويمكن أن تشوه الفنان الراحل بدلًا من أن تضيف إلى تاريخه.. بهذا المنطق أنا أرفض تشويه صورة وردة عند جمهورها الذي يعشقها وأقدم لها عملًا فنيًا قد لا يظهرها بكل تفاصيلها أو يضيف أشياءً إلى حياتها لم تكن تحدث بالحقيقة أو يتجاهل أشياءً هامة ومؤثرة بحياتها .
أحاسب نفسي الآن، لأنني لم أتصل بها للاطمئنان على صحتها قبل وفاتها بعام تقريبًا، وذلك بسبب انشغالي بأمور أخرى بالعمل والحياة الخاصة وفوجئت بخبر وفاتها ووقع عليّ كالصاعقة لأنني لم أتوقع حدوثه، فهي كانت تحبني جدًا وأنا لازلت أعشقها على المستوى الشخصي وأتمنى لها الرحمة والمغفرة .

أنغام وأولادها عمر وعبدالرحمن:
معظم أوقاتي أقضيها داخل المنزل في حالة عدم ارتباطي بأي مواعيد عمل وخلالها أقوم بالحديث معهم عن كل شيء يخص حياتهم وأحاول معرفة مشاكلهم وأتقرب إلى عقليتهم لدرجة أنني ألعب معهم على الكمبيوتر بل هم الذين يعلمونني طريقة اللعب بالألعاب الحديثة، أيضًا أذاكر معهم وأذهب معهم إلى النادي لمقابلة أصدقائهم وهذه تكون أفضل أوقات حياتي، أما بأوقات العمل وخصوصًا أثناء تصوير المسلسل كنت أتقابل معهم بالصباح الباكر لنتناول طعام الإفطار ثم أذهب إلى التصوير وهم يذهبون إلى المدرسة وعادة ما كنت أعود إلى المنزل متأخرًا فلا أستطيع الجلوس معهم وأيام كثيرة لا أراهم بحكم استمرار التصوير لفترات طويلة ولكنني متأكدة أنهم يقدرون ذلك، ولا أريد أن أغفل دور أمي معهم أثناء غيابي فهي تعوض ذلك بالجلوس معهم والقيام بكافة متطلباتهم وكأنني بجانبهم بل وأكثر مني أحيانًا .
إذا كانوا يرغبون في ذلك فهذه حياتهم الشخصية ولهم مطلق الحرية في اختيار المجال الأنسب لهم وفي كل الحالات سأقف بجانبهم وأساعدهم على اختيار الأفضل وأتمنى لهم النجاح والتوفيق سواء داخل أو خارج المجال الفني .
لا أعتقد أن عمر أو عبدالرحمن يمكن أن يطلبوا مني ذلك في أي وقت من الأوقات لأنهم فخورون بكوني فنانة وسعداء بتواجدي على الساحة الفنية وشهرتي التي اكتسبتها مع مرور الزمن بل أنهم يشجعوني دائمًا على تقديم المزيد بسؤالهم عن آخر أعمالي الفنية وانتظارها دائمًا بشغف والبحث عنها وإعلان رأيهم فيها بصراحة ووضوح وهذا دليل على أنهم يرغبون في تواجدي، خصوصًا أن ذلك لم يجعلني أقصر معهم أو يؤثر على حياتهم بالسلب .



















