
الحكم الصادر بحبس رنا السبكي منتجة فيلم «ريجاتا» سنة لاحتواء العمل على صور وعبارات خادشه للحياء، سيفتح الباب بدون شك أمام تقليص دور الرقابة على المصنفات الفنية أو حتى الاستغناء عنها، ولكن ليس لصالح حرية الابداع، بل لتقيده.
نحن نحترم أحكام القضاء، هذا لاشك فيه، لكن كيف يتم الحكم على مصنف فنى داخل ساحات المحاكم، رغم ان هناك جهة واحدة مسؤولة عنه وعن الذوق العام وهى الرقابة، فجهازها هو من يملك معايير الاباحة والمنع، أوابدا ملاحظات للتعديل قبل خروج العمل للعرض العام
والسؤال الآن لماذا صمتت الرقابة أمام هذا الحكم ، هل يستسلم مسؤوليها لسحب البساط من تحت أيديهم ، وأقصد بذلك رئيسها وأيضا وزير الثقافة ، فلم نسمع عن أي منهما انتفض وثار على كرامة مهمته ، وجهازه ، رغم إن حيثيات حكم المحكمة في قضية فيلم ” حلاوة روح ” أنصفت الرقابة وأعطتها الحق وحدها في اتخاذ ما يناسب حيال العرض العام ، إم ان هناك نوايا لرفع مسؤولي الرقابة أيدهم عن تلك المهمة وتسليم صناع الاعمال الفنية لقمة سهلة في أيدى ممن يسعون دائما للشهرة على حساب الفن وأهله بحجة إفساد الذوق العام ، ان الامر بحق مريب ومخيف



















