
عبر السيناريست والمنتج محمد حفظي عن سعادته باختيار فيلم “اشتباك” للمشاركة في مسابقة “نظرة ما ” بمهرجان كان السينمائي والذي أعلن اليوم عن الافلام المشاركة في المسابقات الرسمية , حيث نجح “اشتباك” في أن يعيد السينما المصرية الي المهرجان العريق بعد غياب 4 سنوات منذ أن عرض فيلم “بعد الموقعة” للمخرج يسري نصر الله عام 2012
وقال حفظي صاحب شركة “فيلم كلينيك” المنتجة للفيلم أن الوصول لهذا المهرجان وعرض أحد أفلامنا في مسابقاته الرسمية فخر لنا وللسينما المصرية التي تستحق منا الكثير لان سينما بهذا التاريخ وبهذا الجيل المتميز تستحق أن تتواجد بشكل مستمر في المهرجانات الكبري
وأضاف حفظي : “اشتباك “لا يعيدنا فقط للمهرجانات ولكن بداية للانتاج المشترك لان السينما المصرية يجب أن تعود وبقوة للانتاج المشترك لان الانغلاق لن يسمح لها بتجاوز الحدود وهذا لم يعد في صالحنا الان , خاصة أن العالم كله أستوعب ذلك مبكرا وأصبح من النادر جدا في الخارج أن تري أعمالا لا يشارك في انتاجها أكثر من دولة أو أكثر من شركة لان ذلك يسمح لها بتجاوز الحدود والانتشار , وهذا ما كنت أسعي اليه منذ سنوات
وقال حفظي : بصراحة كنت أغضب وبشدة من عدم تمثيلنا في المهرجانات الكبري رغم أن لدينا كل الامكانيات, وكنت أري أن المشوار يحتاج فقط الي قليل من الجهد وكان لدي هدف منذ سنوات بعودة الفيلم المصري الي هذه المهرجانات الكبري طالما نستحق ذلك , والحمد لله باننا نجحنا بالمشاركة هذا العام ب”اشتباك” وساسعي لتقديم فيلم “علي معزة وابراهيم ” والذي يشهد أول تجربة أخراجية لشريف البنداري أيضا في أحد المهرجانات الكبري
وأضاف حفظي : أعتقد أن تجربة اشتباك سيكون لها تمثيل مشرف لانها تجربة مختلفة ومميزة وبذلنا فيها جهدا كبيرا , واريد أن أشكر كل العاملين في هذا الفيلم الذين ساهموا في تحقيق هذا الحلم
“اشتباك” تاليف وأخراج محمد دياب ويشارك في بطولته كوكبة من الممثلين ومنهم نيللي كريم وطارق عبد العزيز وهاني عادل وأحمد مالك وأخريين
تدور أحداث الفيلم داخل عربة ترحيلات تابعة للشرطة مكتظة بالمتظاهرين من المؤيدين والمعارضين، متضمنة لحظات من الجنون، العنف، الرومانسية والكوميديا أيضاً، وعارضة لجزء كبير مما يحدث في مصر الآن بعد ثورة يناير 2011













