
يحل اليوم عيد ميلاد الممثل الشاب أسر ياسين أحد نجوم السينما الشباب الذي استطاع أن يفرض موهبته ويحقق نقلات مهنية وضعته مبكرا علي سلم النجومية ,وقد نجح أسر بفضل أختياراته المتميزة وادواره المتنوعة أن يخرج من الاطار النمطي في التمثيل , ويطرح نفسه بشكل مختلف في كل عمل يقدمه , أسر لا يتعامل مع الفن بمنطق “السبوبة” ولا يجري وراء المكاسب فقط والا كانت أختيارته تحولت وتبدلت تماما , ولكنه يعرف ماذا يريد؟ وكيف يستطيع أن يرسم تاريخه الفني ؟ حتي وان كان يجهل ما يخفي له القدر ولكنه يحمل رؤية في الاختيار ؟ وما لا يعرفه الكثير عن أسر أنه ليس فقط ممثلا موهوبا ولكنه رساما ونحاتا ورياضيا هو كوكتيل من المواهب صنعت لنا ممثلا ذو مذاق مختلف..

مراحل في حياة اسر يجب أن تعرفها
البداية
تخرج أسر ياسين من الجامعة الامريكية قسم هندسة ميكانيكا , وفي هذه المرحلة لم تكن تظهر لديه اي بوادر حب وتعلق بالتمثيل ولذلك دخل هذه الكلية بكامل إرادته ولكن اثناء دراسته الجامعية بدا يشاهد الافلام بكثرة ويستمتع بمشاهدتها وينقدها بشكل اكثر وعيا , وبسبب حب المشاهدة احب التمثيل , ثم عن طريق الصدفة رشحه احد الاصدقاء لخوض اختبار التمثيل , ثم فعل واكتشف ان لديه موهبة لم يكن يعرف عنها شيء وقرر ان ينميها , ومن وقتها اختار أن يكون ممثلا حتي قبل ان ينهي حياته الجامعية , وقد مارس أسر ياسين خطواته الاولي علي مسرح الجامعة الامريكية ,ورغم ذلك ظل متفوقا في دراسته وتم تعينه مساعدا في الجامعة ولكن بعد تيرم واحد فقط قرر ان يترك الميكانيكا نهائيا ويهرول وراء موهبته التي اثرته عشقا وفي هذه المرحلة شارك في بطولة مسرحية بعنوان “غربة” مع فرقة شيش المسرحية وحقق من خلالها نجاحا كبيرا وتواجدا ملحوظا

مرحلة خيري بشارة
كان أول من انتشله هو المخرج خيري بشارة الذي وجد فيه ممثلا مختلفا ومتميزا ورشحه لاول دور في حياته من خلال مسلسل “ملح الارض” بطولة النجم محمد صبحي ووقتها ايضا رشحه المخرج مروان حامد لدور صغير في فيلم “عمارة يعقوبيان”
مرحلة شريف عرفة
واذا كان خيري بشارة اول من اكتشفه فان المخرج الكبير شريف عرفه اول من امن بموهبته , وقرر تشجيعه ومنحه مساحات وفرص مختلفة في الاعمال وكانت البداية من خلال دور صغير في فيلم “حليم ” مع العظيم الراحل أحمد زكي , ثم رشحه شريف عرفه لدور اكبر من خلال مسلسل “لحظات حرجة” حتي منحه فرصة عمره في دور مختلف وسط النجوم في فيلم “الجزيرة”
فيلم الجزيرة
يعد فيلم “الجزيرة “فاتحة خير كبيرة علي أسر لانه استطاع أن يقتنص نصيبا لنفسه ولموهبته وسط نجوم كبيرة , واستطاع من خلال دور صغير أن يصيح باعلي صوته ويقول “انا موجود” هذه الموهبة استطاعت أن تلفت نظر مخرجين كبار في السينما والتليفزيون ووقتها حصل علي بطولات في التليفزيون من خلال مسلسلي “قلب حبيبة” في دور صعيدي ايضا في المسلسل الذي عادت به النجمة الكبيرة سهير البابلي الي التمثيل وايضا توفرت له بطولة مسلسل “عمارة يعقوبيان” في دور “طه الشاذلي” ابن البواب ويكون بطلا في رواية سبق وان شارك فيها دقائق معدودة علي الشاشة في فيلم سينمائي
التحول السينمائي
بعد أن اسندت له البطولة في هذه الاعمال زادت ثقة المنتجين فيه ووقتها راهن عليه المخرج الكبير يسري نصر الله في دور بطولة ايضا من خلال فيلم “جنينة الاسماك” والذي شارك في بطولته هند صبري وعمرو واكد , ووقتها اكد أسر إنه ممثل واعي ولديه نظره في إختياراته ولم يجري وراء الاعمال التجارية , حتي وان كان وقتها قبل ان يشارك في فيلم تجاري بعنوان “علي جنب ياسطي” مع المخرج سعيد حامد رغم إنه لم يحقق الايرادات المتوقعة ثم رشحه المخرج طارق العريان للمشاركة في فيلم “اسوار القمر” بجانب عمرو سعد ومني زكي وهو الفيلم الذي خرج الي النور العام الماضي بعد اكثر من 7 سنوات من التاجيل

الوعد
العمل في فيلم “جنينة الاسماك “كان من الممكن أن يضر اسر كثيرا ويضعه في سلة الممثلين الذين يفضلوا اعمال المهرجانات خاصة أن فيلم “جنينة الاسماك” لم يحقق سوي جوائز وتكريمات وفشل فشلا ذريعا علي شباك التذاكر بمقياس الموزعين وتجار السوق ولكن لولا ذكاء ووعي المخرج محمد ياسين وايضا كاتب كبير بحجم وحيد حامد لما حصل أسر علي فرصة كبير في فيلم “الوعد” الذي اعاده وبقوة الي شباك التذاكر وتحول فجاة الي نجم جماهيري من الممكن الاعتماد عليه في الفترة المقبلة ثم قدم بعدها ايضا فيلم بعنوان “يوم ما اتقابلنا” مع نيللي كريم في محاولة لتاكيد نجاحه في هذه النوعية واستطاع الفيلم ايضا أن يحقق نجاحا معقولا كما اكد موهبته ودعم موقفه علي شباك التذاكر
مرحلة النضج في “رسائل البحر”
بعد أن تاكد وجود أسر ياسين كبطل له جماهيرية ويستطيع ان يحتفظ بمكانته علي شباك التذاكر عاد مرة أخري لافلام المهرجانات ولكن هذه المرة من خلال مخرج كبير ايضا بحجم داوود عبد السيد وذلك في فيلم “رسائل بحر” الذي قدم فيه دورا شديد التعقيد وكشف عن موهبه كبيرة وأستطاع من خلال ذكائه الفني وايمانه بموهبته أن يقدم دور شاب “متلعثم” يواجه ظروفا قاسية في الحياة ويحقق من خلال جوائز كبيرة ويضع نفسه في مكانة مختلفة , واستطاع بهذا الدور أن يحقق أيضا التوازن الذي فقده معظم نجوم هذا الجيل
تجربة البلطجي
بعد ان حقق توازنا سينمائيا ونقلات تحسب له رغم صغر سنه اكتشف أسر أن المنتجين والمخرجيين يريدون قولبته في ادوارا بعينها وبسبب ذلك اعتذر عن كل الاعمال الذي ترشح اليها حتي إنه قرر فجاة أن يتمرد علي دور الرومانسي ليقدم لجمهوره دورا مختلفا ومتميزا من خلال بطولة مسلسسل “البلطجي” ورغم عدم نجاح المسلسل جماهيرا الا انه كشف للجماهير وايضا صناع الفن في مصر مناطق مختلفة في شخصيته

أسر منتجا سينمائيا
جاءت الثورة وترشح أسر للعديد من الادوار ولكنه ايقن بان البلاد ستشهد تغيرا وثورة ايضا علي طبيعة الموضوعات التي يجب ان تقدم في السينما , وقتها قرر أن يجلس في بيته ويرفض كل العروض الفنية الذي ترشح اليها , ويحصل علي قسط من الراحة والتفكير العميق ليصل الي الطريق الصحيح الذي يجب أن ينطلق منه , ووقتها عرض عليه المخرج أحمد عبد الله والمنتج محمد حفظي المشاركة في فيلم بعنوان “فرش وغطا” ويعد هذا الفيلم مغامرة فنية وانتاجيه كبيرة خاصة وأن الفيلم لبطل لا يتحدث إطلاقا طوال الاحداث بينما الثورة والجدل الذي دار حولها هو موضوع الفيلم الذي ركز علي هروب المساجين وازمة عزبة الزبالين والمجتمع الذي يعيش في المقابر ولا يعرف شيء عن الثورة , هذه المعاني الذي حركت أسر بان يشارك في الفيلم ليس فقط ممثلا ولكن منتجا لان فريق العمل يعرف جيدا بان هذا الفيلم لن يحقق اي مكاسب علي الشباك ولكن هذا الفيلم نجح في تحقيق العديد من الجوائز أهمها الجائزة الكبري بمهرجان مونبليه بفرنسا كما شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان لندن و ابو ظبي لتتجاوز مشاركته في المهرجان العشر مشاركات والعديد من الجوائز

فيلم “من ضهر راجل”
بعد ان قدم فيلم “فرش وغطا” ولم يحقق اي ايرادات , أنتظر أسر الخطوة المقبلة والتي يجب ان تكون جماهيرية بالقدر الكافي وفي الوقت نفسه تحقق له النقلة والطموح الفني جتي عثر علي فيلم “من ضهر راجل” الذي يعرض حاليا , وهو الفيلم الذي قدمه في منطقة مختلفة في دور ملاكم وفي دور بطولة أمام النجم محمود حميدة وبسببه هذا الدور أضطر أسر التدريب لاكثر من عشرة اشهر كاملة في الملاكمة حتي أحب اللعبة وقرر أن يستمر فيها بسبب عشقه لها
وفي العام نفسه قرر اسر ان يتواجد ويعوض غيابه عن الشاشة لذلك قرر العمل في مسلسلين وهما “العهد” الذي قدم فيه دور مختلف تماما ثم مسلسل “الف ليلة وليلة” ايضا في منطقة مختلفة عما سبقه من أعمال
مواهب هامشية
أسر يؤمن بضرورة اكتشاف الذات وهذا ما جعله متعدد المواهب وكان البداية في “التايكوندو” حيث شارك في بطولات تايكوندو وحصل علي بطولة الجمهورية لاكثر من ثلاث مرات حتي سن 16 عام وشارك مع المنتخب المصري
رياضة التجديف شارك اسر ايضا من خلال الجامعة في رياضة التجديف واستطاع ان يحصل علي المركز الثالث في بطولة الجامعات رغم انه حديث المشاركة والتدريب
فن النحت
من أهم مواهبه التي يسعي دائما الي الاحتفاظ بها هي حبه للنحت وبسبب انشغله الدائم يضطر الابتعاد عنها لفترة ولكن سرعان ما يعود في وقت الفارغ , وقد احتفظ اسر في منزله ببعض المنحوطات التي يفتخر بها وقد عاد مؤخرا لينحت من جديد

فن الرسم
يعترف اسر بانه موهوب في الرسم ولديه العديد من اللوحات منذ ان كان طالبا ولكنه يسعي الان لتكوين عدد كبير من اللوحات ليفتتح بها اول جاليري خاص به
فن الموسيقي
بدا اسر مؤخرا التدريب علي الجيتار بسبب اعجابه بهذه الالة ولكنه لم يصل الي درجة الاحتراف كما فهل من قبل وتدرب علي الة السكسفون الذي احبها كثيرا ولكنه سرعان ما ابتعد عنها حتي لا تتسبب له في “ظهور لوغد” في رقبته بسبب كثرة النفخ علي الالة

فن الغناء
حصل أسر مؤخرا علي كورسات في الغناء والتدريبات الصوتية من خلال ايمان يونس شقيقة اسعاد يونس والعضو في فريق المصريين كذلك تدرب علي يد أحمد حرفوش
تعلم اللغات
ايمانا منه باهمية اللغات واحترافه لاكثر من لغة بدا اسر مؤخرا لاحصول علي كورسات في اللغة الاسبانية وايضا الفرنسية
يري أسر أن هذه الموهلات يجب أن تكون دائما في السيرة الذاتية لاي ممثل حتي يكون مؤهلا لكل الادوار كما يري في نجوم هوليوود













