
أنطلقت صباح اليوم أنتخابات مجلس نقابة السينمائيين بالنادي النهري لنقابة المهن التمثلية , وقد شهدت الانتخابات اقبالا كبيرا من الاعضاء بالتزامن مع فتح باب التصويت , وقد حضر معظم الاعضاء المرشحين باستثناء مهندس الديكور فوزي العوامري لظروف عائلية حيث يرافق كبير عائلته الذي تعرض لوعكة صحية , بينما حضر باقي الاعضاء ومنهم غادة جبارة عميد المعهد العالي للسينما ومدير التصوير سامح سليم والمخرج محمد النجار والمخرج محمد علي ومدير التصوير ايمن ابو المكارم والمخرجة مها عرام , والمخرج عمرو عابدين وأسامة عبد الفتاح وسيد عاشور وياسر عبد العال واسامة عبد العزيز زمحمد الحملاوي واخريين , ورغم وجود عدد كبير من المرشحين الا ان هناك أسماء هي الاقرب للفوز , أسماء لم تات برغبتها ولكن بناءا علي طلب من شباب السينمائيين الذين اتجهوا الي أسماء بعينها كي تعبر عنها في مجلس النقابة ورغم ان البعض لم يكن متحمس بالفكرة الا انه أضطر الرضوخ في النهاية لهؤلاء الشباب
هذه الحالة جعلت هناك اسماء تتصدر القائمة مبكرا وهي الاسماء الاقرب للفوز والاقرب لطموح الغالبية العظمي من السينمائيين ومنهم الدكتورة غادة جبارة عميد المعهد العالي للسينما والمخرج محمد علي والمخرج عمرو عابدين والمخرج محمد النجار وفوزي العوامري وايمن ابو المكارم وسامح سليم , هذه الاسماء كان عليها شبه أجماع وهذا ما جعلها تحسم السباق مبكرا رغم عدم أغلاق الباب
الهدف من الدفع بهذه الاسماء دون غيرها هو النزاهة وعلاقتهم بسوق العمل وايضا ضخ جيل جديد وأعضاء مختلفين تبحث عن حقوق المهنة والسينمائيين , خوفا من يضم المجلس مجموعة موظفين ليس لهم علاقة بالمهنة

ورغم وجود كتلة من السينمائيين تسعي لتحقيق اهدافها وأختيار أعضاء تمثلها الا ن هناك قوة اخري لا يستهان بها بل دائما تستطيع ان تحسم المنافسة في الوقت المناسب وهي قوة العاملين في ماسبيرو وهي القوة التي كانت تساهم بشكل كبير في فوز المنتج والسيناريست الراحل ممدوح الليثي , ورغم وجود حالة تصالح شبه معلنة بين أعضاء السينمائيين وابناء ماسبيرو الا ان هناك حرب خفية بين الكتلتين لان كل منهما يريد ان يحسم المقاعد لصالحه
ويتنافس في الانتخابات هذه المرة 54 مرشحا منهم 37 من العاملين في ماسبيرو يتنافسون علي 12 مقعدا وهذا ما سيجعل التنافس صعبا للجميع
وقد حضر الانتخابات للتصويت مذن الساعات الاولي المخرج يسري نصر الله وخالد يوسف والمنتج محمد العدل وجمال العدل وعادل أديب وأخريين

















