
عرض مساء أمس ضمن قسم المنتدي بمهرجان برلين السينمائي الفيلم البلجيكي “انسيريتيد” للنجمة الفلسطينية الشهيرة هيام عباس وأخراج فيليب فان ليو , ويحكي الفيلم الذي تم تصويره بالكامل في لبنان عن عائلة الوجع السوري الذي تعيشه العديد من الأسر السورية في حلب وغيرها من الأراضي التي تشهد صراعا بين نظام بشار والمعارضة والجماعات المتشددة والمرتزقة وغيرها من الاطياف التي تسعي لفرض سيطرتها علي الأرض
الفيلم كان مفاجأة حقيقة في تناوله للازمة ونجح في أن يعبر عن الوجع من خلال أسرة رفضت الخروج من ديارها عدم الاستسلام مما تعرضت للاذي النفسي والبدني والاغتصاب من قبل رجال النظام التي تريد أن تتبرع باي أفعال “سافلة” لإرضائه حتي لو كانت علي حساب الشرف والانسانية

وتقدم هيام عباس لأول مرة دورا باللهجة السورية إلي جانب الممثلة اللبنانية ديامون أبو عبود التي قدمت دور المغتصبة , وقد تم تصوير أحداث الفيلم بالكامل في شقة
وقد تفاعل جمهور المهرجان مع الفيلم بشكل كبير وحظي ابطاله بتصفيق زاد عن الخمس دقائق بعد إنتهاء الفيلم واثناء صعودهم علي المسرح
ورغم أن الفيلم في النهاية هو عمل فني , ولكنه تاثيره استطاع أن يخترق مشاعر ابطاله والجمهور معا بعد انتهائه وترك بصماته علي الوجوه
ووصفت هيام عباس الفيلم بالمؤلم ولكنه في الوقت نفسه يعبر عن الواقع الذي مكرر ومنتشر في بعض البلدان العربية ليس فقط في فلسطين وسوريا ولكن في ليبيا والعراق وغيرها من البلدان التي يتعرض اهلها لعملية اغتيال يومية وتهجير
وقد طالبت هيام الحكومات بفتح الحدود لاستقبال هؤلاء اللاجئين وحماية الاسر التي تواجه حربا غير انسانية
كا أكدت الممثلة اللبناينة دياموند أن مشهد الاغتصاب كان الاصعب بالنسبة لها , كما أن الحالة التي سيطرت علي الاحداث طوال الوقت وضعتها في موقف صعب ,ولكنها في الوقت نفسه فخورة بمشاركتها في هذا العمل








