
بعد إنطلاق الدورة الرابعة لمهرجان أجيال السينمائي أصبح هناك نجاحا ملحوظا لخطوات المهرجان الذي استطاع أن يخلق حالة ايجابية بين الأطفال والشباب الذي يحرص دائما علي المشاركة في فعاليات هذا المهرجان , وقد شهدت هذه الدورة أقبال كبير من الأطفال للمشاركة في لجان التحكيم المختلفة ووصل العدد ل800 شخص طفل في تجربة هي الأولي من نوعها , وهذا ما خلق انطباعا هاما لإدارة المهرجان وكشف إنها تسير في الاتجاه الصحيح
وقالت فاطمة الرميحي مدير المهرجان ورئيس مؤسسة الدوحة للأفلام أن مهرجان أجيال أستطاع أن يخلق رغبة كبيرة لدي الأطفال لتقديم أعمال فنية واكتشاف ذاتهم مؤكدة أن الطفل علي مدار السنوات الثلاث السابقة أستطاع أن يخلق لذاته ثقافة فنية ومجتمعية من خلال مشاهدته لعدد كبير من الأفلام ومشاركته في بعض الورش الفنية

وأضافت الرميحي : أن هناك أهتمام كبير من الحكومة بالمهرجان, وكما أن هناك مؤسسات كثيرة تسعي لدعم هذا المهرجان ايمانا منهم بدور الفن في تغير نظرة العالم وهذا ما يجعلنا نشعر بأمان حيال المهرجان الذي أستطاع أيضا أن يجذب الاسر القطرية من خلال رغبتهم في مشاركة أطفالهم في فعاليات المهرجان
وقالت الرميحي : أن أختيار الأفلام دائما ما تكون مهمة صعبة لان وسط الكم الكبير من الأفلام المنتجة عالميا يجب ان نختار ما يناسبنا وما يناسب مجتمعنا وما يضيف لاطفالنا ويعزز لديهم بعض القيم في ظل حالة الجنون التي سيطرت علي العالم , ولذلك مهمة أختيار الأفلام تعد مسؤولية صعبة ودائما ما تكون هناك مناقشات واسعة علي بعض الأفلام
وأكدت الرميحي : إنها قامت باضافة “منبر أجيال” ضمن فعاليات المهرجان هذا العام , وهو الذي سيشهد مناقشات بين الأطفال وبعض المتخصصين في بعض القضايا الخاصة بالتكنولوجيا والقضايا العامة الموجودة حولنا مثل قضايا اللاجئين
وقالت الرميحي : أن المهرجان يسعي لاستثمار عقول الأطفال والشباب ويغزي لديهم المعرفة ,واذا نجحنا في تغير صورة طفل اتجاه قضية معبنة من خلال مشاهدته لفيلم أو المناقشة معه بشكل أوسع فهذا نجاح حقيقي بالنسبة لنا
كما عبرت الرميحي عن سعادتها باهتمام المجتمع بمشاهدة أفلام صنع في قطر حيث تم حجز التذاكر قبل إنطلاق المهرجان مؤكدة أن هناك 4 مشاريع قطرية طويلة تمر الان بمراحل التطوير ونتمني أن نبدا في تصويرها العام المقبل










