
نجح الفيلم الإنجليزي “صائدة النسور” الذي عرض مساء اليوم في افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان اجيال السينمائي في خطف الانظار , بسبب قوة موضوعه وروعة تصويره إلي جانب القيمة الإنسانية التي يطرحها الفيلم الذي تدور احداثه في منغوليا حول فتاة في ال13 من عمرها تريد أن تصبح مثل والدها وأجدادها صائدة للنسور رغم أن طلبها لا يتناسب مع عادات وتقاليد مجتمعها ولكن بمساعدة والدها الذي يؤمن بموهبتها نجحت هذه الفتاة أن تحقق حلمها وتتقدم عن الرجال وتكسر العادات والتقاليد المجتمعية بصورة مبهرة
وقد حظي الفيلم الذي يعرض لأول مرة في الشرق الأوسط إعجاب معظم ضيوف المهرجان الذين اشادوا باختياره في هذا المهرجان الموجه للطفل لانه يحمل قيمة ورسالة قد تجعل الأطفال يسعون وراء أحلامهم
وقد حضر صناع الفيلم اليوم مراسم السجادة الحمراء وحضرت الفتاة بصحبة والدها إلي جانب المخرج الانجليزي أوتو بيل , كما حضر من ضيوف المهرجان أيضا مارجوس باجو مخرج فيلم “الجمعية السرية لمدينة “سوب”، الممثلة أوليفيا فيكانت و تشوي سو إن (دنيانا)، باباك أنفاري ونرجس رشيد ولوكان تون (في الظل)، والممثلة هيفاء حسين والمخرج خليفة العبيدلي (أعضاء لجنة تحكيم “صنع في قطر”) وغيرهم من النجوم وأعضاء المجتمع السينمائي.

ومن الشخصيات الثقافية البارزة والمؤثرين في التواصل الاجتماعي حضر عبد العزيز جاسم، سعد بورشيد، أسماء الحمادي، أمال عبد الملك، علي عبد الستار، أحمد إراج، طارق العربي، كريم فؤاد، خلود أحمد، هداية سعيد، ربيعة الكواري، محمد الحاج، عمر حسين، دانة مادو، بن باز، وغيرهم.
ورحبت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي بالضيوف والمدعوين من جميع أنحاء العالم من ضمنهم أكثر من 550 حكم سينمائي من 10 بلدان.
وقالت الرميحي :”تذكرنا الأفلام دوماً بأننا جزء من عالم كبير وتساعدنا على فهم هذا العالم وواقعه وبهذا نعدّ شبابنا للمستقبل. فحكامنا الصغار يبثون الحياة في هذا الحدث المجتمعي، ومن خلال مشاركتهم الفاعلة وبث الطاقة الإيجابية فيهم، فإنهم يلهموننا أيضاً لتحسين أنفسنا في كل عام”.
وأوضحت الرميحي :”أجيال يسعى لتحقيق هدف أكبر للمجتمع. ومع أجيال، نشرك شبابنا من خلال أفلام مؤثرة وهادفة ونعزز الوعي عن العالم من حولنا ونلهمهم للنظر إلى الإنسانية من منظور جديد. ولهذا اخترنا تشكيلة متنوعة من الأفلام في هذا العام للحديث عن قضايا اجتماعية تؤثر في الناس في كل العالم”.

وتابعت الرميحي :”يعكس كل فيلم مكاننا وزماننا، فحتى عند مناقشة المواضيع والقضايا المزعجة، تبعث الأفلام فينا الأمل وتعيد الثقة في الإنسانية. لقد قطع صناع الأفلام مسيرة طويلة لتحقيق أحلامهم وهم في الواقع يقدمون لنا خدمة كبيرة من خلال فتح آفاق جديدة أمامنا. على الرغم من أن القيام بهذا الأمر لا يكون مريحاً ومليئاً بالتحديات، فإنهم يدفعوننا لاتخاذ خطوات بسيطة ولكن هادفة تترك ورائها إرثاً إيجابياً”.
سيعرض مهرجان أجيال في هذا العام 70 فيلماً من 33 بلداً تعالج قضايا تمكين المرأة وأزمات النزوح العالمية والإستقلال المالي والإنفصال والصراعات اليومية في عالمنا المعاصر. لكنها تقدم في قالب ساحر يبعث على التفاؤل ويلهم المشاهدين ويؤثر فيهم.






