
بعد أن تم وضعها خارج الصفوف ومنعها بشكل غير مباشر من ممارسة مهنة الاعلام التي تحبها وتعشقها تعود الإعلامية جميلة اسماعيل من جديد بعيدا عن القنوات التليفزيونية التقليدية وتبدا تصوير برنامج جيدد ب”الموبايل”
وأكدت جميلة إنها دخلت منصة جديد بعنوان”مدينة” هذه المغامرة الاولي في تقديم برنامج كامل باستخدام كاميرا التليفون المحمول” هذا ما صرحت به السياسية والإعلامية جميلة اسماعيل علي صفحاتها علي شبكات التواصل الاجتماعي بعنوان “حكايات جميلة”
ونشرت برومو البرنامج الذي يوضح كيف تحاول جميلة ان تغير صورتها المعروفة في عالم التليفزيون التقليدي منذ التسعينات ..وصورة اخري في عالم السياسة مثيرة للاحترام و الجدل..
جميلة مع “مدينة” في صورة جديدة…تحكي وتختار حكاياتها وتكتبها و تصورها بنفسها…
في تجربة مهنية جديدة … تقدم ما تسميه مؤقتا علي حد قولها “التليفزيون الشخصي” PersonalTV الذي لا يتطلب انتاجه فريق عمل قد يعطل السرد التلقائي أو معدات وتكاليف إنتاج” .
“حكايات جميلة” مساحة من التفاعل والمشاركة عبر امكانية نشر حكايات أخرى، مسموعة أو فيديو، يسرد متابعو البرنامج تفاصيلها بأنفسهم، وتختتم جميلة البرومو “حكايات جميلة ..حكايات بدون معدات تصوير أو اضاءة و لا رأس مال كبير و لا رجال أعمال و لا استوديوهات مدينة الانتاج.. هي حكايات من اختياري انا واصورها واسجلها بالموبايل..هي مدرسة جديدة من التليفزيون الشخصي و كل واحدة أو واحد فينا عنده حكاية تستحق التسجيل والمشاركة..”
الجدير بالذكر أن جميلة اسماعيل بدأت في التلفزيون المصري التقليدي في بداية التسعينات وقدمت برامج أشهرها اماني وأغاني و عملت مراسلة لنيوزويك الأمريكية بالقاهرة.. وتعد هذه التجربة نقلة نوعية من عالم التليفزيون التقليدي الي الميديا الجديدة أو النيوميديا. .









