
أكدت الإعلامية لميس الحديدي إنها تعرضت للضرب مع عدد من الاعلاميين أمام الكاتدرائية اثناء محاولتها تغطية أحداث حادث انفجار الكنيسة البطرسية صباح اليوم , وقالت لميس كنت أريد أن أقوم بعملي كما كنت أفعل في عزه وفلسطين وفي اي مكان اذهب اليه ولكن ما حدث لي غير مسبوق ”
وأضافت لميس : لقد تلقيت العديد من الاتصالات سواء من الاجهزة الامنية أو من أصدقائي طالبوني بعدم النزول لموقع الحادث لان هناك شيء غير مفهوم في الشارع بخلاف الغضب ولكني صممت علي النزل لان هذه طبيعة عملي , وانا جزء من هذا المجتمع ودوي أن أنقل كل الاحداث
وأستطردت : حتي لو كنت أعرف أن ما حدث كان سيحدث لي كنت سانزل طالما في نفس , لانها في النهاية مهنتي وطبيعة عملي”
المعروف أن لميس تعرضت للاعتداء والضرب من بعض الموجودين أمام الكنيسة البطرسية اثناء محاولتها تغطية الحادث اليوم



