عقدت صباح اليوم ندوة خاصة لمناقشة كتاب الناقد الكبير سمير فريد “ربيع السينما العربية” ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي , وقد شهدت الندوة حضور مكثف من النقاد وصناع السينما العربية
وقد دار النقاش حول السينما العربية ورصدها لمرحلة ثورات الربيع العربي وقد ادار الندوة سيد فؤاد بينما كان علي المنصة بجانب سمير فريد كلا من مسعد فودة نقيب السينمائيين والمخرجين الفلسطيني رشيد مشهراوي والعماني خالد الزدجالي والبحريني بسام الزوادي وطارق العلي
وقد استقبل الحضور سمير فريد بحفاوة شديدة خاصة بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها مؤخرا وقد فضل الحضور إطلاق اسم “مظاهرة في حب سمير فريد” بدلاً من كونها ندوة عن كتاب ربيع السينما العربية.
وقال سمير فريد “حضوري الندوة يعتبر خروج لي من منزلي منذ شهرين بسبب ظروف مرضي”، وأضاف “الكتاب يعد تعبيراً عن موقف سياسي، وهو الموقف الذي يشترك فيه الكثير من النقاد والسياسيين، فأنا مازلت مؤمناً ان الثورات التي حدثت هي ربيع رغم كل المآسي الشتوية التي حدثت ومازالت تحدث، وارى أنه ربيع بسبب أنه فكرة تنطوي على إرادة في التغيير الحقيقي، وخصوصاً أن هذه الثورات كانت حرة لم ينظمها أي حزب أو فرد، وأشبه هذا الربيع بسقوط جدار برلين الذي كان الهدف الرئيسي منه الرغبة في التغيير، فهذه الثورات كانت تهدف بالأساس الى الرغبة في التغيير الحقيقي والرغبة في الحرية”.
ومن جانبه، قال المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي إنه يريد أن يحكي عن علاقة الفلسطينيين بسينما الربيع العربي والنقد السينمائي “التغيير الذي حدث هو ليس مجرد شكلاً فقط، ولكن هناك تغيير حدث في الفكر نفسه، واذكر على الأخص الشعب التونسي الذي أصبح الشباب والمواطنين في تونس يحكون بالسياسة ويتناقشون في أمور سياسية”، وأضاف “ردود الفعل على أفلام الربيع العربي تعتبر في حد ذاتها ثورة،
كما حضر الندوة كلا من الناقد الفني كمال رمزى والمنتج محمد العدل والمخرجة هالة خليل، والناقد ابراهيم العريس والفنانة مادلين طبر وخالد عبد الجليل مستشار وزير الثقافة لشئون السينما والدكتور محمد عفيفي والدكتورة ماجدة واصف رئيس مهرجان القاهرة والناقد يوسف شريف رزق الله المدير الفني للمهرجان..

وقال نقيب الفنانين العراقي صباح ناجي المندلاوي “اتمنى وضع خطة استراتيجية للنمو بالسينما العربية للحفاظ على الثقافة والفنون، فعالم السينما ساحر وجميل، ومن الممكن ان يلعب دور في عمليات التنوير والتحريك، ولكن مع الاسف ما ألاحظه الآن هو تراجع مذهل وملحوظ في هذا الدور”.
فيما أكد رئيس مهرجان مسقط السينمائي الدولي خالد الزدجالي قائلاً “تحدث سمير فريد عن الأفلام التي تناولت الربيع العربي، ومن هنا استطيع القول أن كثير من هذه الأفلام تم صنعها في عجالة كبيرة، ومع الأسف لا استطيع وصف الأحداث التي جرت أنها ربيع، لأن الربيع من المفترض أن يأتي بالأفضل، ولكن ما حدث أنه جاء بالأسوأ”،
وانتقل الحديث الى السينمائي البحريني بسام الزوادي، قائلاً “اعتقد أنه مازال مبكراً على وجود رؤية واضحة لما حدث من ثورات، أما فيما يتعلق بالأفلام التي تناولت ثورات الربيع العربي، فاستطيع وصفها أنها مجرد توثيق فقط وليست سينما بالمعنى المفهوم،









