
محمد رمضان بالتاكيد هو موهبة استثنائية لديه قاعدة جماهيرية كبيرة تسانده وتقف خلفه , كما أنه بعد النجاح الكبير الذي حققه بافلامه التي تجاوزت الملايين ووضعته في صدارة نجوم الشباك ومن بعدها النجاح غير المسبوق لمسلسليه “ابن حلال” و”الأسطورة” أصبح محمد يقف في مكانة مميزة نادرا ما يقف فيها أحد الممثلين ويجمع بين النجاح السينمائي والتليفزيوني والمسرحي وهذا ما جعله بالتاكيد نجم متفرد ..ولكن
المنطقة التي يقف فيها محمد بقدر أهميتها وتميزها بقدر خطورتها فأما أن يحافظ عليها ويغذيها ويعززها أو يسقط منها إلي الهوية – وقد عبر القليل وسقط الكثير- وهذا يتوقف بالتاكيد علي اختياراته ومدي تنوعها , وهناك بالتاكيد من يتربص بمحمد رمضان وبنجاحه ويضعه في خانة البلطجة ولا يريد أن يخرجه منها ويعتبرها الشماعة الاسهل للهجوم عليه ولكن ماذا فعل محمد رمضان ؟
الخطوات المبدئية تؤكد أن محمد لم يسقط في الفخ ونجح في العبور ب” الورقة والقلم ” لحين التنفيذ الفعلي وذلك من خلال الاتفاق علي أعمال جديدة مع أبرز الاسماء الموجودة علي الساحة وهما المخرج شريف عرفه الذي يعد أحد أبرز المخرجين الذي ساهم في ميلاد عدد من نجوم الجيل الحالي أبرزهم كريم عبد العزيز ومني ذكي في “اضحك الصورة تطلع حلوة” وأحمد حلمي ومحمد سعد في “الناظر” حتي أنه قدم السقا في أفضل صورة في جزئي “الجزيرة” ولن ننسي بالتاكيد روائعه مع النجم عادل إمام في “طيور الظلام” و”الأرهاب والكباب” و”اللعب مع الكبار” و”المنسي”و”النوم في العسل” وأن التعاون مع مخرج بهذه القيمة هو نقلة نوعية في مشوار محمد الجديد وذلك من خلال فيلم “الكنز” الذي كتبه السيناريست المتميز عبد الرحيم كمال
كما أن هناك محطة أخري مع المخرج داوود عبد السيد الذي كشف محمد عن وجود تعاون جديد بينهما من خلال سيناريو فيلم “حب” الذي وافق عليه محمد مبدئيا ومن المقرر ان يبدا العمل عليه خلال الفترة المقبلة , هذه خطوة هامة وإضافية تكشف مدي استيعاب محمد لموهبته ولحلمه وكيف يخطط لمستقبله ؟ ولا انكر أن هناك اسماء تصدرت المشهد خلال السنوات الماضية وحققت أرقاما كبيرة علي شباك التذاكر ورفضت العمل مع اسماء مثل داوود والراحل محمد خان وخيري بشارة وغيرهم من الاسماء الرنانة لجيل الواقعية باعتبار أن أفلامهم لا تحقق إيرادات وبالتالي ستؤثر سلبا علي جماهيريتهم وبالتالي إيرادتهم وسيترتب عليه بالطبع أجورهم ولكنهم كانوا اصحاب أفق ضيق وأحلامهم كانت لا تختلف كثيرا عن افقهم المحدود وهذا ما جعل بعضهم يفقد جزء كبير من بريقه والبعض الاخر سقط في الهاوية ونجاحه لم يستمر سوي سنوات محدودة مثل غيره, ولكن اعجبتني في محمد رمضان طريقة تفكيره ورغم أعتراضي علي تصرفاته الشخصية من خلال تدويناته علي الفيس والانستجرام وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي ولكن قد تكون هذه المرحلة الاقرب إلي سنه الذي أتمني أن ينضج فيها كما نضج في اختياراته










