
تداولت بعض المواقع الصحفية وحسابات التواصل الإجتماعي خبر منع الفيلم الإيراني “محمد رسول الله” أخراج مجيد مجيدي بعد التهديدات التي تلقتها من أحد الأحزاب الدينية المقيمة بلندن بسبب أعتراضهم علي وجود فيلم يجسد حياة الرسول الكريم مما اضطر وزارة الثقافة التونسية باصدار قرار بمنع عرض الفيلم وهذا ما نفته الوزارة كليا وذكرت في بيان صحفي نشرته اليوم ” خلافا لما تمّ تداوله بمواقع التّواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام حول عرض فيلم ” محمّد رسول اللّه “بالقاعات السّينمائيّة التّونسيّة، تؤكّد وزارة الشّؤون الثّقافيّة أنّ مصالحها المختصّة لم تتلقّ أيّ طلب بخصوص منح تأشيرة عرض الفيلم المذكور ولم تتلق بالتالي أية نسخة من الشريط وأنّ هذا الخبر عار من الًّصّحة”.
يذكر أن قاعة الكوليزي في العاصمة كانت قد أعلنت عزمها عرض الفيلم يوم 21 سبتمبر ولكنها أوضحت بعدئذ أن الفيلم الايراني لم يتحصل بعد على تأشيرة عرضه.
وكان حزب الهاشمي الحامدي المقيم في لندن قد اصدر بيانا طالب فيه بوجوب منع الفيلم لاحتوائه على تجسيد للرسول وهذا ما نفاه عدد من السينمائيين التونسيين الذين يعرفون الفيلم الذي أخرجه السينمائي الايراني مجيد مجيدي.
وفي السياق ذاته علق إبراهيم لطيف مدير أيام قرطاج السينمائية أن ما يحدث حول الفيلم يعد فوضي عارمة مطالبا بضرورة مشاهدة الجمهور لاي عمل فني مهما كانت أهميته وعليه وحده أن يقرر قبوله أو رفضه , مؤكدا أن هناك جهة تزعم تجسيد الفيلم لحياة الرسول وهذا ما هو غير موجود بالفيلم ” علي حد قوله باعتبار أن الفيلم يستعرض حياة الرسول منذ مرحلة الولادة حتي الطفولة فقط
وأكد صاحب قاعة “الكوليزي” التي كانت تستعد لعرض الفيلم أنه تلقي تهديدات مباشرة من بعض الأشخاص المجهولة بالحاق الضرر بالسينما في حالة إصراره عرض الفيلم وهذا ما أضطره الي فسخ التعاقد مؤكدا أن مخرج الفيلم مجيد مجيدي من المقرر أن يحضر خلال الأيام القليلة القادمة للتعريف بنفسه وبالفيلم في وسائل الإعلام التونسية لامتصاص حالة الغضب التي يثيرها الفيلم









