
بمجرد ان كشف محمد عساف عن خبر انفصاله عن خطيبته الاعلامية الفلسطينة لينا القيشاوي , ولم تهدا التخمينات والتوقعات خاصة ان عساف لم يعلن عن اسباب الانفصال ,ولكن كلمات لينا التي كتبتها اليوم علي صفحتها الخاصة بالانستجرام كانت كفيلة لتوضح حالة اللبس وتنهي التوقعات والتخمينات التي أنطلقت بعد أنتشار الخبر في كل وسائل الاعلام حيث كتبت “ما حدا محل حدا ..ما حد بيعرف حد , ما حدا عاش حياة حد , ما حد بيحس بحد , ما حد بيقدر بيكون محل حد , الظروف , الضغط , التغير , كلمات بتكفي لتوصف الانسان وقراراته , كلمات بتكفي لتوصف ان كل شخص الو صراعه “
كما سبق هذا البوست أخر لصورة مكتوب فيها “هل هذا ما يريده الله لنا ؟ هل ما يحدث الان هو الشكل الطبيعي للحياة ؟ ماذا لو رفضت هذا ؟ هل اكون انسانة غير صالحة ؟ ماذا لو أردت شكلا أخر لحياتي ؟هل يهز هذا غيماني بالقضاء والقدر ؟
وكان عساف قد كشف امس في تصريحات صحفية عن انفصاله عن الاعلامية لينا القيشاوي وقال :
“كنا في مرحلة خطوبة وحاولنا خلال هذه الفترة التعرف أكثر على بعضنا البعض ولكن لم يؤدِ ذلك إلى النصيب بيننا، وأتمنى لها التوفيق في حياتها، والله يوفق الجميع”.
وكان عساف أعلن خطبته على قيشاوي في سبتمبر الماضي، وتحدث في أكثر من لقاء عن إعجابه بها منذ اللحظة الأولى التي التقاها، مؤكداً أنه لا يحبذ عملها في الإعلام بعد الزواج رغبة منه في أن تبقى حياتهما الخاصة بعيدة عن الأضواء.











