
كشف السيناريست المتميز تامرحبيب عن قصة أول أغنية قام بكتابتها وهي أغنية “3 دقات” التي طرحت مؤخرا وحققت نجاحا كبيرا , وهي لأغنية التي جمعت بين النجمة يسرا والمطرب أبو وكتب تامر قصة الأغنية وقال :”في يوم منعش بالمدينة الفاضلة اخبرني صديقي المبهج ان لديه لحن جديد و فكرة لأغنية رومانسية، و أمسك بجيتاره في الركن الهادئ في بيت الصديقة الحبيبة و قبل ان يحرك أنامله علي الاوتار، اطلق صفارة تدخل القلب بدون استأذان، و بدأ بعزف و غناء بعض الكلمات التي كان قد وضعها علي لحنه البسيط المخترق، و سرعان ما ارتسمت ابتسامة علي شفتي لما تفارقها من ساعتها، و بمنتهي البساطة و بنفس بهجته، اقنعني صاحبي ان أمسك بالورقة و القلم و أشاركه كتابة كلمات الاغنية التي خرجت متأثرة ببساطة و صدق و بهجة ظروف ميلادها، و في مساء نفس الْيَوْمَ اصبح لدينا أغنيه، و صرنا علي مدار كذا يوم نغنيها انا و صاحبي الحلو ده لكل صحابنا الحلوين التانيين اللي كانوا معانا في المدينة الحلوة، و لقينا كل اللي سمعوا، بيحفظوا الكلام و يعلق اللحن معاهم فوراً… و عاد صاحبي الي العاصمة العاهرة، و ظللت بالمدينة الفاضلة، و بعد كذا يوم، وجدت صاحبي بيتصل بيا و بيسمعني الاغنية بعد ان أصبحت أغنية بجد مسجلة و موزعة بنفس البساطة بواسطة راجل لطيف و موهوب دون ادعاء، و اتسعت ابتسامتي اللي لم تفارقني من يوم ما صاحبي صفر الصفارة إياها كما سبق ان ذكرت، كام يوم و وجدت الست هانم الاجمل و الأبهج و الأجدع و الأرق و الأحب الي قلبي و قلب اللي خلفوني بتتصل بي و تقولي : عارف انا رايحة فين دلوقتي ؟ رايحة أسجل اغنيتك. و أوصلتني بهجة المفاجأة الي ذروة السعادة و انا بأسمع الهانم الحلوة و هي تخبرني ان فيه واحد جميل جديد ماكنتش اعرفه و كسبت معرفته و اصبح بسرعة الصاروخ صاحب جدع و ذكي و موهوب و شريك أساسي و عامود خرسانة في بنيان النجاح اللي بيحصل ده. أخبرتني الهانم انه اتصل بيها و طلب منها ان تنولنا شرف المشاركة، و لأنها حلوة و بتحسبها بقلبها، و بكل بساطة و تواضع كعادتها، راحت و غنت و اضافت علي الغنوة سحر عذوبتها، و علي سقف الطموح، و كرت سبحة البهجة، و اصبح كل يوم يضم الي القائمة اسماء ناس، تسمع، فتحس، فتتأثر، فتبتهج، فتعجب، فتقع في الغرام، و تشارك بقلبها في اعلاء سقف الطموح، و مرة اخري و بنفس المدينة الفاضلة مسقط رأس هذا الحلم المبهج، إذا بالحلم يكبر و يكبر و يكبر و يتحول الي حقيقة مدوية البهجة و الطاقة الإيجابية. و بالمدينة الفاضلة وسط الحدث المنعش، تقع الطيور علي امثالها، فإذا بالمخرجة البسيطة الحقيقية تتأثر تأثراً أقوي من السحر، فيصاب بالعدوي مجموعة من النجوم آمام و خلف الكاميرا، لنجتمع كلنا بدافع الحب فقط نحكي حكايتنا سوا للبحر عن قصة حب أقوي من السحر”






