تضاربت الاراء حتي هذه الساعات حول موقف المطرب المغربي سعد لمجرد مع الشرطة الفرنسية , فهناك تصريحات تؤكد خروج أمس بكفالة علي أن يتابعه محامحيه سير القضية بعد إتهامه باغتصاب فتاة بينما البعض الأخر أكد انه لايزال خلف القضبان وقد مثل للتحقيق صباح اليوم ولم يتم الافراج عنه حتي هذه اللحظة والدليل أختفائه كل هذا الوقت
حتي أن كل من بارك لسعد علي خروجه أمس بدا قام بسحب البوستات مرة أخري ولم يعد أحد يعرف مصيره حتي أن والدته أكدت إنها لم يكن لديها اي معولمات وفشلت في التواصل مع نجلها منذ أن تضم القبض عليه
كما كشفت مصادر حكومية أمس إلي جانب السفارة المغربية في فرنسا عن محاولاتها ودعمها لسعد في هذه الظروف
ويُفترض أن تجمع الشرطة القضائية اليوم بين سعد لمجرد وضحيته المفترضة للوقوف على حقيقة ما دث , وأنه سيتم الافراج عن لمجرد اذا لم يكن هناك اي دليل مادي ضده.
وذكرت صحيفة “لو باريزيان” اليوم صباحاً أن المطرب المغربي كان مخموراً بدرجة كبيرة عندما تم إلقاء القبض عليه، حسب ما تبين إثر إخضاعه لفحص نسبة الكحول في الدم. لكن ذلك لا يدينه قضائياً ولا علاقة له بالشكوى المرفوعة ضده بتهمة اغتصاب شابة فرنسية.
ومن جانبه، أفاد مصدر قضائي لوكالة “فرانس برس” أن المغني مثل الجمعة أمام القضاء الفرنسي الذي قد يعمد إلى توجيه التهمة إليه وإيداعه السجن. وأوضح المصدر نفسه أن تحقيقا قضائيا يديره قاض فتح بتهمة “الاغتصاب في ظروف مشددة للعقوبة” و”العنف العمد”. وطلبت النيابة العامة في باريس حبس المغني على ذمة التحقيق.
كما قال مصدر مطلع على الملف إن الضحية “تعاني من إصابات ومن صدمة كبيرة. وروايتها قابلة للتصديق في هذه المرحلة”.
هذا وتناقلت صحف فرنسية، أن الضحية الفرنسية التي تبلغ من العمر 20 عاما “ظهرت عليها آثار سطحية وطفيفة لجروح”، ما يدعم اتهامها لسعد بالاعتداء عليها جسديا وجنسيا.
وفي تصريح صحافي لمراسل قناة “العربية” في المغرب، اتهم إبراهيم رشيدي، محامي مغربي وكلته عائلة الفنان سعد المجرد، رجلا وامرأة من جنسية مغاربية، بنسج خيوط مؤامرة ضد الفنان سعد.
الجدير بالذكر أنه من المتوقع أن تتعرض الشركة المسؤولة عن حفل لمجرد والمقرر إقامته غدا السبت في قصر المؤتمرات إلي خسائر بالغة في حالة الغاء الحفل

