لم يتمالك الإعلامي عمرو أديب نفسه من البكاء اليوم علي الهواء اثناء تصوير كاميرا برنامجه في منزل الشهيد العميد عادل رجائي عندما قامت سيدة مسيحية تدعي أم ماركو وقطعت حوار البرنامج مع زوجة العميد وطلبت منها صورة للشهيد حتي تكبرها وتضعها في البلكونة بناء علي طلب ابنها الذي يؤدي الخدمة العسكرية
وقالت “أم ماركو”، إن نجلها يؤدى الخدمة العسكرية فى الجيش، واتصل بها وهو يبكى ليطالبها بعزاء زوجة الشهيد، وأكد لها أن الجنود بالكتيبة صلوا ودعوا للشهيد، مطالبة زوجة الشهيد بصورة للشهيد لتكبيرها وتعليقها بشرفة منزلها.
واحتضنت “أم ماركو” زوجة الشهيد، وقالت لها :”انتى بطلة وزوجك مات من أجلنا مسيحى ومسلم، دا ما تبكيش عليه، تلبسى أبيض ما تلبسيش أسود”.







