بمناسبة الاحتفال الذي أقامه نادي ليونز العاصمة أمس لتكريم الفنان الراحل سامي العدل قام الكاتب المبدع مدحت العدل بكتابة قصيدة رثاء بهذه المناسبة وفي حضور شقيقه المنتج جمال العدل والنجمة لبلبلة التي كانت ضمن المكرمين
وقال العدل في قصيدته :
ساعات يبعت ربنا للناس بشر حلوين كلهم احساس ومتصالحين مع نفسهم..
لا بيهمهم حزنهم ولا همهم قد ما يهمهم يطبطبوا ع الناس ..
وسامي كان واحد ربنا أمره يشيل هموم البشر كانها قدره..
طفل مهما كانت حكمة بياض شعره وحكيم مهما نفد من غباء البشر صبره ..
لا اسمك بيفرق معاه ولا هينده عليك كانه عابر سبيل بعته اللي خلقه ليك..
الناس كلهم عنده حبايبه ونسايبه ويا الملوك ده ملك سلطان ملوش شريك واما تحكم ده سيد الصعاليك ..
مين الشاب الاسمر ده اللي شوارع شبرا بتحبه واللي قهاوي خلوصي ساكنه دروب قلبه ..
واللي البلطجي مصاحبه والعالم اللي الكميا فانيا سنين عمره برضو بيحبه ..
واللي القلوب تهوا رب القلوب حبه ..
وسامي كان يحب الحياة كانه صانعها لو يوم كشرت يعرف يدلعها ..
غرقان لشوشته في حبها علشان بيعرف زي ما تمتعه يمتعها ..
وهو كان مجنون للحاني والغاني .. عمر خيام وزوربا والخلطة رباني ..
عايز عصير المتع يشربها في ثواني والفكرة لما تكون مجنونة مين بيمنعها ..
طيب كما الانبيا .. واصل كما الادعية .. لكنه في العرف اللي ساد مجنون..
افتح بيبان قلبه تلقي البشر قاعدين من كل جنس ودين ..
اللي بيتعشي واللي بيتمشي واللي بيشرب دمه غمز ولمز
واللي بيتهني بخير وعز في عز .. لكنه متصالح مع الدنيا والايام ..
يسامح الرضي واللي كلامه الام .. ورغم كل الجنون اللي فيه كان في الحاجات دي سيد العاقلين ..
وصل الخبر للبشر سامي خلاص ارتاح .. ومن كلام البشر الواطي والسفاح ..
وشيعوه الحبايب شيلينه ع الاكتاف عريس وماشي يوم فرحه بدل الفراده آلاف ..
شجن حقيقي وحزن .. سيبناه لوحده لكنه في وحدته ما خاف ..
تبكي عليه الشوارع والحواري وبياعين الفل ونصبة شاي قدام الحسين بتطل ولكل واحد وهو كان يجب الكل ..
وكمان لا عمرنا نقولها ولا تخطر في القلوب ثانية في ناس كتير عايشين وتحسهم فانية ..
وسامي خالد وسيرته معطره الدنيا ..





