
أطلقت الشركة المنتجة لفيلم “البر التاني” بطولة الوجه الجديد محمد علي وبيومي فؤاد وأخراج علي أدريس الإعلان التشويقي الأول للفيلم الذي يرصد ظاهرة الهجرة غير الشرعية , وقد جاء إطلاق الإعلان بالتزامن مع حادث مركب رشيد الذي راح ضحيته ما يقرب من 200 شخص
وعلق محمد علي بطل الفيلم قائلاً “بذلنا مجهوداً كبيراً على مدى عامين في العمل بهذا الفيلم الضخم لكي نوضح المخاطر التي يتعرض لها الشباب المصري أثناء محاولة الهجرة في سفن تفتقر لأبسط معايير السلامة والأمان، بينما يتعرضون لاستغلال شبكة لا ترحم من المهربين، لكننا حرصنا أيضاً على إبراز الظروف الاقتصادية الصعبة التي تدفع هؤلاء الشباب للمخاطرة بحياتهم”.
وأضاف علي أنه من الخطأ استخدام تعبير “هجرة غير شرعية” لوصف هذه القضية، موضحاً “الوصف الأدق هو هجرة غير منظمة، أو غير موثقة، لأنه لا شيء غير شرعي في انتقال البشر بين البلدان بحثاً عن الرزق”، ثم يستطرد مشيراً لحادثة رشيد الأخيرة “بالطبع هناك تشابه يصل إلى حد التطابق بين فيلم البر التاني ومأساة حادث غرق سفينة المهاجرين بالقرب من مدينة رشيد، الفقراء تتشابه مآسايهم دائماً، ونأمل أن يساعد فيلمنا في التوعية بأهمية هذه القضية”.
ويتابع فيلم البر التاني قصص مجموعة من الشباب المصريين خرجوا من القرى المصرية الفقيرة، وجمعت بينهم محاولة الهجرة إلى إيطاليا بدون وثائق رسمية على متن سفينة متهالكة، وعلى أضواء الساحل الإيطالي تشتعل آمالهم في حياة أفضل لهم ولذويهم، وتتلاعب بهم أمواج غادرة باردة.
ومن خلال الإعلان التشويقي، يظهر بطل الفيلم محمد علي وهو عالق داخل قُمرة سفينة ممتلئة بالمياه، ويحاول النجاة بحياته بين عشرات الجثث الغارقة.
الفيلم من بطولة محمد علي، بيومي فؤاد، عبد العزيز مخيون، محمد مهران، عمرو القاضي، عفاف شعيب وحنان سليمان، ومن تأليف زينب عزيز وإخراج علي إدريس
فيلم البر التاني تم تصويره في إسبانيا، إيطاليا ورومانيا، بالإضافة إلى المشاهد التي تم تصويرها في الريف المصري وساحل الإسكندرية، واستعانت الشركة المنتجة بفريق عمل يضم مدير التصوير المصري أحمد عبد العزيز، مدير التصوير الإسباني أوسكار فيليسس، المخرج المساعد تشيما ليناريس، واشترك في المونتاج كل من السوري سالم درباس مع الإسبانيين مانيل فراسكيل وكونرادو لوبيز، وقام بالمؤثرات الخاصة الخبير الإسباني سالفادور سانتانا، والمؤثرات البصرية رافاييل جالدو.








