تحول الإسكندرية السينمائي إلي مهرجان طارد للنجوم والنجمات خاصة بعد أن تفرغت مهامه في عقد ندوات تكريمية للضيوف, وضرب الرقم القياسي في عدد المكرمين في محاولة منه لجذب النجوم , ولم يكن للمهرجان أي أنشطة بديلة غير ذلك بعد أن تسببت أجهزة العرض الموجودة في الفندق إلي الغاء العديد من العروض , كما أنه فشل أيضا في جذب الجمهور وحتي الاعلاميين لمشاهدة أفلامه فاصبحت العروض خاوية ولا قيمة لها
نستيقظ اليوم علي إعلان المهرجان بالغاء ندوة النجم عزت العلايلي رئيس مسابقة الفيلم العربي في المهرجان بعد أن قرر العودة للقاهرة لارتباطه ببعض الأعمال , فهذه ظاهرة جديد وهو أن يغادر رئيس لجنة تحكيم قبل إعلانه جوائز الدورة في الحفل الختامي لها والمقرر غدا , حتي أنه لم ينتظر الندوة واذا كان يعلم بسفره وباعماله فلماذا لم يطلب تقديم موعد الندوة ؟ ولكن العشوائية والفوضي أصبحا أسلوب عمل داخل هذه المنظومة التي تحتاج إلي علاج سريع وفوري حتي لا نفقد تاريخ يصل إلي 32 دورة
أيضا الفنانة نيرمين الفقي والتي تشارك كعضو لجنة تحكيم في أحدي مسابقات المهرجان فقررت أيضا المغادرة بعد يومين فقط من إنطلاقه بسبب تعرضها لانتكاسة صحية في منطقة الكتف جعلتها لا تتحمل الالام , وكان المهرجان قد تعرض لهجوم كبير بسبب أختيار نيرمين الفقي في لجان التحيكم خاصة وإن أعمالها السينمائية محدودة ومستواها الفني رديء
كذلك النجمة يسرا فقد قررت مغادرة المهرجان بعد أن انهت ندوتها مباشرة وفضلت العودة للقاهرة لمباشرة أعمالها رغم أن هذه الدورة بالكامل تم أهداءها إلي النجمة الكبيرة
هذه الحالة التي تسيطر علي النجوم وعلي كواليس المهرجان لا تبشر الا بنهاية سيئة لمهرجان فقد هويته وقيمته بنسبة كبيرة









