
رغم إنطلاقه مساء الاربعاء الماضي فقط الا أن الفوضي أصبحت تطارد مهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته الجديدة بداية من حفل افتتاحه الذي واجه العديد من المشكلات في البث والترجمة والتاخير ثم أعتذار مقدمة الحفل بشكل مفاجيء ليتم الأستعانة بالممثلة الشابة أيتن عامر لانقاذ الموقف
ورغم أن البداية جزائرية من خلال عرض فيلم يمثل المقاومة في أفتتاح الدورة التي تحمل شعار المقاومة والسينما الا أن أعتذار وزير الثقافة الجزائري دون سابق إنذار وضع إدارة المهرجان في ورطة خاصة بعد أن تم أختيار الجزائر ضمن ضيوف شرف المهرجان لهذه الدورة , وقد ترددت أنباء بأن غياب الوزير جاء علي خلفية تكريم المخرج الجزائري مرزاق علواش صاحب فيلم “مدام كوراج” والذي تم سحب الدعم منه بسبب قبوله عرض الفيلم في مهرجان “حيفا “الاسرائيلي

وقد قرر المهرجان الذي يمحو تاريخه عاما بعد أخر أن يزيد من الغضب الجزائري عندما وجد بعض المخرجين الجزائري أن أجهزة العرض الموجود في فندق “هيلتون” غير مؤهلة لعرض أفلامهم وأضطروا لالغاء العرض , وقد طالبوا بتعديل تذاكر السفر والعودة إلي ديارهم اليوم الجمعة وكان اول العائدين ابراهيم صديقي رئيس مهرجان وهران ورئيس الوفد الجزائري الذي ضم بين أعضائه رئيس حركة السيارات بمهرجان وهران السينمائي
أما النجمة سميحة أيوب والذي سبق لادارة المهرجان أن كرمتها في عيد ميلادها في مارس الماضي واقامت لها أحتفالية كبري في مركز الهناجر , قررت أن تكرمها من جديد وتعقد لها ندوة وسط ضيوف المهرجان بهدف توزيع الكتاب الذي فشلت الإدارة في طبعه وتوزيعه خلال الأحتفالية الأولي حتي تدرج ميزانيته ضمن ميزانية الدورة الحالية للمهرجان , الطريف أن سميحة أيوب لم تجد أحدا في ندوتها لا جمهور ولا مسؤولين وتم الغاء الندوة وسط غضب شديد منها ورفضت فكرة تحديد موعد اخر للندوه

أيضا النجمه السوريه سوزان نجم الدين بطلة والمنتجه المنفذه لفيلم “انا وانت وابي وامي ” اكتشفت بعد وصولها عدم وجود حجز باسمها وظلت لساعات تنتظر حجز الغرفه وإضطر مدير المهرجان الي نقل أغراضه من غرفته والانتقال الي غرفه مشتركه انقاذا للموقف
وبمناسبة الميزانية فقد أعلن رئيس المهرجان أنه واجه عجزا يقدر ب100 الف جنيه في هذه الدورة والتي تصل ميزانيتها إلي مليون و 200 الف جنيه وبدلا من أن يسعي لسياسة الترشيد أو البحث عن وسائل دعم إضافية تضخ في صالح المهرجان , قرر أن يذهب للحل الاسهل وهو تقليص عدد أيام المهرجان ليصبح خمسة أيام فقط بدلا من 6 أيام في الوقت الذي كان يفاوض فيه المطربه شيرين لاقامة حفل غنائي علي هامش المهرجان وتوقفت المفاوضات بعد رفض سيدة اعمال سكندريه تحمل تكاليف الحفل او رعايته بمقابل مادي

وفي سياق متصل عرض منذ قليل الفيلم المصري “منطقة محظورة” في اول عرض له بالمهرجان , وقد تعرض الفيلم لهجوما شديدا من قبل الصحفيين والاعلاميين بسبب سوء مستوي الفيلم و اكد الكثيرين أنه لا يصلح للمشاركة في المهرجان وأن هناك مجاملة صريحة بين رئيس المهرجان والمنتج لعرضه خلال هذه الدورة كنوع من الترويج للفيلم الذي لم يجد له مكانا علي خريطة العرض السينمائية حتي الان , الغريب أن هناك كثيرون من أعضاء الجمعية نصحوا رئيس المهرجان بعدم عرض الفيلم باعتباره دون المستوي وأنه لا يعد تمثيلا غير مشرف للسينما المصرية ولكنه أصر علي عرضه لعدم وجود بدائل

مسلسل المهازل مستمر , والفوضي أصبحت شعارا وأسلوب عمل في “زفة” كان عنوانها سابقا “مهرجانا” لم ينقذه حتي الان سوي وجود اسم كبير بحجم يسرا علي رأس هذه الدورة









