وصف الناقد طارق الشناوي فيلم “لف ودوران” للنجم أحمد حلمي والذي تصدر سباق الإيرادات في منافسات أفلام العيد بأنه فيلم متواضع وخالي من المغامرة الفنية
وقال الشناوي أن الفيلم بالتاكيد هو أفضل أفلام العيد الستة ولكن بالنسبة لحلمي ورصيده وما هو متوقع منه فهذا الفيلم يعد أقل الأفلام من الناحية الفنية ويصل لدرجة اقل من المتوسط أن لم يكن متواضعا
وأضاف الشناوي : ” لقد اثبت الجمهور أنه لا يزال علي عشرة ويقدر أحمد حلمي بدليل الأرقام غير المسبوقة كما قالت عنها الصحافة لإيرادات الفيلم , ولكن دائما إيرادات الأسبوع الأول تعتمد علي قوة النجم ومدي تعلق الجمهور به , كما أن هناك عيدية يجب أن تنفق ولكن قوة الفيلم تأتي من الاستمراية وأعتقد أن الإيرادات انخفضت كثيرا بعد أسبوع العيد”
وأستطرد الشناوي : ” الفيلم لا يحمل في مضمونه اي مغامرة فنية علي الأطلاق عكس الأفلام الثلاثة التي قدمها المخرج خالد مرعي مع حلمي , حتي عندما قدم تجارب تليفزيونية مثل السبع وصايا والعهد كانت أفضل وكان لديه رغبة للخروج “بره الصندوق” لذلك فانا مستغرب من تقديمه لهذا الفيلم
وقال الشناوي :”أن غياب المنافسين كان له تاثير كبير في تحقيق هذه الإيرادات لان حلمي كان النجم الجماهيري الوحيد خلال هذا الموسم دون منازع , بالاضافة أن غيابه عن الساحة لمدة عامين ساهم أيضا بشكل كبير في هذا الاقبال أن أخر فيلمين كانت حصيلتيهما متواضعة فنيا وتجاريا” ,
وأستطرد الشناوي : “لا ننكر أن النجاح الجماهيري الذي حققه حلمي في هذا الفيلم منحه توازن قوي وأشعره أنه لايزال في البؤرة لدي الجماهيري وعليه أن يثبت بقدر ما أحبه الناس أنه يحبهم أيضا”






