
ليس من المعقول أن يعلن مهرجان القاهرة السينمائي عن تكريم المخرج الراحل محمد خان منذ أشهر في دورته المقبلة ومنحه الجائزة التقديرية بأسم فاتن حمامة , ثم يأتي مهرجان الأسكندرية ليخطف هذا التكريم في يوم وليلة بمجرد وفاة المخرج ويضع مهرجان القاهرة في مأذق خاصة أن الأسكندرية يقام في شهر سبتمبر بينما يقام مهرجان القاهرة في نوفمبر
هل من المقبول أن يقوم مهرجان القاهرة بعمل كل التجهيزات اللأزمة وإعداد كتاب عن المخرج الراحل وذلك تحت إشرافه شخصيا قبل وفاته والأتفاق معه علي كل التفاصيل اللأزمة لهذا التكريم ثم يأتي مهرجان الأسكندرية ليفعل نفس الشيء تقريبا بل وإصدار كتاب عن المخرج أيضا, وفجاة يصبح لدينا كتابين وتكريمين عن محمد خان من مهرجانيين لا يفصل بينهما سوي شهرا واحد , دون أن يكون هناك أي مراعاة للاسبقية علي طريقة “أخطف وأجري” وهذا ما تكرر العام الماضي أيضا عندما قام مهرجان الأقصر للسينما الافريقية بإصدار بوستر يحمل صورة لعمر الشريف وفاتن حمامة ثم يأتي القاهرة السينمائي ليختار نفس صورة فاتن حمامة تقريبا ويضعها علي البوستر دون أن يكون هناك أي مرأعاة للمهرجان الأخر
حتي الأن المهرجانات في مصر تسير بعشوائية وعلي هوي اصحابها دون رقيب أو نظام يفصل بينهم, لذلك لم يعد غريبا علي مهرجان لدول البحر المتوسط أن يستقطب أفلاما من دول لا تشم حتي هواء البحر المتوسط , فالكل يبحث فقط عن ال”شو”و”المجاملات” ويضرب باللوائح عرض الحائط






