
حرر المنتج الإماراتي ناصر الضنحاني محضراً ضد المطرب والممثل أحمد سعد بقسم شرطة الأهرام.
وصرح الضنحاني أنه قد تعاقد في ديسمبر الماضي مع المدعى عليه أحمد سعد للمشاركة في مشروع “تياترو الوطن”، وهو عبارة عن مجموعة من المسرحيات سيتم عرضها وتصويرها لإذاعتها على الشاشات الفضائية.
وبالفعل وقع سعد على العقود واستلم عربون أو مقدم العقد ووقع على إيصال إستلام المبلغ.
وبعد عرض وتصوير أولى عروض المشروع وهي مسرحية “شاطئ المرح” ، قام المنتج ناصر الضنحاني بالاتصال بسعد للتحضير لثاني عروض المشروع ،لكنه تهرب منه وأغقلقت كل قنوات الأتصال بينهما حتي غاب المنتج عن الصورة لاكثر من 6 أشهر بسبب سفره إلي الامارات لإجراء عملية قلب مفتوح ،وفور عودته حاول الاتصال بنقابة الموسيقين لاجبار سعد على الالتزام بعقوده أو رد المبلغ لكن لم تفلح المحاوات .
وعليه قرر الضنحاني تحرير محضر رقم 38258 جنح نصب الهرم بتاريخ 10 يوليو 2016 ضد أحمد سعد واتهامه بالنصب والإحتيال.
ولتوضيح حقيقة هذه الأزمة قام المطرب أحمد سعد باصدار بيان صحفي لكشف حقيقة هذه الملابسات وقال سعد في بيانه : “عندما عرض على ورق المسرحية من مخرج متميز وهو حسام الدين مصطفى، وافقت على الفور وبدون أى تردد، ولكن مع أول بروفة عمل جماعى مع المخرج وفريق العمل فوجئت بتوزيع الأدوار عن طريق المحسوبية على حساب مصداقية العمل”.
وأضاف سعد:” وجدت أن البطلة أمامى فى المسرحية هى زوجة المنتج وتجسد حسب النص دور حبيبتى، وهى لا تتناسب مع الشخصية من حيث العمر وتصلح فقط لدور أمى أو أختى الكبيرة، بالإضافة الى دور ضابط المخابرات المصرى تم استعانة بفنان إماراتى غير متمكن من اللهجة المصرية تماما، رغم أن الشخصية مفترض أن تتحدث المصرية جيداً، كذلك مواصفاته الشكلية لا تتشابه مع رجل مخابرات”.
وتابع:” عندما عرضت وجهة نظرى على المخرج ونيتى فى ترك المسرحية تفهم الموقف، وطلبت رد المبلغ الذى حصلت عليه من الإنتاج، وكان الرد أنه عربون لعمل جديد عبارة عن “سيت كوم” ولكنه لم يتوافق معى ولا يناسبنى خاصة أنى أحترم جمهورى، وذلك سبب قلة أعمالى وأنتقيها بشدة وفوجئت بعد ذلك بتحرير المنتج دعوة قضائية يتهمنى فيها بالنصب عليه رغم أنى طلبت رد العربون الذى حصلت عليه منه”.











