
كان من ضمن الأفلام المتنافسة خلال هذا الموسم فيلم “ابو شنب” للنجمة ياسمين عبد العزيز والذي نجح في المنافسة وبقوة علي المراكز الأولي في شباك التذاكر , ليؤكد مدي جاذبيتها وصمودها وقدرتها علي حصد الملايين في مواجهة نجوم الشباك الرجال
وعن الفيلم قال الناقد طارق الشناوي :أن “أبو شنب” هو عنوان مقاومة المرأة في السينما المصرية لسطوة الرجل وهو عنوان واضح ومضيء , كما أنه يحمل وجه أخر وهو أن المرأة حتي الان لم تستطيع أن تحقق دائرة جماهيرية واسعة رغم أن هناك محاولات لمقاومة ذلك وياتي علي راس القائمة ياسمين عبد العزيز ولكن للأسف فليس هناك قاعدة جماهيرية ضخمة تجعل المشروعات السينمائية النسائية تحتل المقدمة في شركات الانتاج وأن كان هناك أمل ولكن لايزال الجمهور المصري يفضل سينما الرجل وهذا ما لم يكن موجود من قبل
وأضاف الشناوي : إذا عدنا للسينما في نهاية الثلاثينيات وبداية الاربعينيات ستجد أن الاسم الاكبر هو ليلي مراد ليس فقط بين النساء ولكن في المطلق ومن بعدها جاءت فاتن حمامة وشادية وماجدة وهند رستم وكانت اسمائهن تسبق الرجال ومن بعدهن سعاد حسني ونجلاء فتحي وميرفت أمين ثم جاءت نبيلة عبيد ونادية الجندي ولكن بدأت الأزمة في الثمانينيات مع ظهور جيل يسرا وليلي والهام لانه واكب ذلك ظهور نجوم أمثال عادل إمام ونور الشريف وحسين فهمي وأحمد ذكي وكانت الافلام تتوجه اليهم وقبلت النجمات الادوار الأقل,ولكن ما تقوم به ياسمين هو نوع من المقاومة ولكن الإيرادات وعدد الافلام لم يأتي لصالح سينما المرأة
وإذا تحدثنا عن فيلم “أبو شنب” فان ياسمين تتمتع بخفة ظل تلقائية وتنجح في هذا النوع , كما أن الفيلم نفسه يحمل المواصفات التقليدية للضحك ورغم ذلك فان هناك حضورقوي للمخرج سامح عبد العزيز الذي نجح في أن يعبر بالصور عن الكوميديا , وكان هناك جهدا واضحا في تقديم حالة كوميدية لها علاقة بقانون السينما وليس بالافيه أو القافية
وأضاف الشناوي : نجح الفيلم في أن يقدم جرعة كوميدية مكثفة في النصف الاول ولكن ما يعيبه في النصف الثاني من وجهة نظري هو حرص صناع الفيلم في اسعاد وزارة الداخلية بالعمل والموافقة أيضا لانه كان من المستحيل أن يحصل الفيلم علي موافقة من الداخلية إذا حدث عكس ذلك , فكان هناك إسهابا في ذلك خلال النصف الثاني من العمل خلال عملية “خطف الأطفال” وكان يجب تقليصه
ولكن إذا تحدثنا بشكل عام عن الفيلم فأننا أمام فيلم علي مستوي كوميدي جيد ونجاحه يعطي أمل بأن هناك مشروع قادم ويؤكد أن المراة لا تزال داخل الميدان ولم تستسلم بعد إستسلاما مطلقا لسطوة الرجل







